عام

عرض الكل

مساعد رئيس مجلس الشورى تستعرض تجربة المملكة في دعم وتمكين المرأة خلال “المنتدى الآسيوي الثاني” في أوزبكستان

🗓 مايو 15, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أكدت معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم الأحمدي أنَّ التحولات النوعية التي حققتها المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات جاءت بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبدعمٍ ومتابعةٍ من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، -حفظهما الله-، من خلال جعل تمكين المرأة أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030 الأساسية، عبر إصلاحات تشريعية ومؤسسية واسعة.
جاء ذلك في كلمة لمعاليها خلال مشاركة وفد مجلس الشورى في أعمال المنتدى الآسيوي الثاني للمرأة الذي عقد بجمهورية أوزبكستان، حيث أكدت حرص المملكة على تعزيز الحوار والتعاون الدولي في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مثمّنةً ما حظي به الوفد من حسن استقبال وكرم ضيافة يعكسان عمق العلاقات بين البلدين.
وأشارت الدكتورة الأحمدي إلى أنّ العالم، ولا سيما قارة آسيا، يواجه تحديات وأزمات متسارعة تؤثر بشكل كبير على المرأة، مما يستوجب تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لدعم تمكينها، باعتباره ركيزةً أساسية لازدهار المجتمعات واستقرارها.
وأوضحت أن رؤية المملكة 2030 أولت اهتمامًا بالغًا بالتشريعات بوصفها أساسًا لترسيخ الحقوق وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص، مبيّنةً أن المملكة شهدت تحولًا تشريعيًا ومؤسسيًا نوعيًا عزّز مكانة المرأة، ووسّع نطاق مشاركتها، وفتح أمامها آفاقًا أرحب للإسهام الفاعل في مختلف المجالات التنموية، وقد انعكس ذلك في تصنيف المملكة ضمن الدول الأكثر تقدمًا وإصلاحًا في مؤشرات تمكين المرأة، والفجوة بين الجنسين، والأطر القانونية الداعمة لها.
ولفتت معاليها النظر إلى أنّ المرأة السعودية باتت تحقق حضورًا متناميًا في مختلف القطاعات، إذ تجاوزت نسبة مشاركتها في القطاع التقني المؤشراتِ العالمية، فضلًا عن بروزها في مجالات العلوم والثقافة والرياضة، ووصلت المرأة السعودية إلى الفضاء، رائدةً للفضاء وعالمة وباحثة، مما يعكس نجاح برامج التأهيل والتمكين التي تبنّتها المملكة خلال السنوات الماضية.
وتوقفت الدكتورة الأحمدي عند محطة انضمام المرأة إلى عضوية مجلس الشورى عام 2013م، واصفةً إياها بأنها خطوة تاريخية جاءت بأمر ملكي نصّ على تمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن 20% من أعضاء المجلس، في تجسيد واضح لتوجه المملكة نحو توسيع المشاركة الوطنية وتعزيز حضور المرأة في العمل التشريعي وصناعة القرار.
وخلصت إلى أنّ المرأة السعودية أصبحت اليوم شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية الشاملة، بعد أن انتقلت من مرحلة التمكين إلى الريادة والتأثير، في ظل استمرار المملكة في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ودعم دور المرأة في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
وفي ختام كلمتها، أعربت مساعد رئيس مجلس الشورى عن تطلعها إلى أنْ تُسهم مداولات المنتدى في تعزيز التعاون بين الدول المشاركة، والخروج بمبادرات عملية تدعم استقرار المجتمعات وتحقق مزيدًا من الازدهار والتنمية لشعوبها.
ويضم وفد مجلس الشورى المشارك في المنتدى الثاني للمرأة برئاسة معالي مساعد رئيس مجلس الشورى أعضاء مجلس الشورى الدكتورة لطيفة بنت محمد العبدالكريم، والدكتورة غادة بنت طلعت الهذلي.


🏷 عام 🔖