حج

عرض الكل

من إمامة المسجد إلى طريق مكة.. إدريس كوني يروي رحلة الشوق إلى الحج

🗓 مايو 13, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

في قرية هادئة بجمهورية كوت ديفوار، كان الحاج إدريس كوني يقضي أيامه بين التعليم في المدرسة وإمامة المصلين في المسجد، ناشرًا العلم ومذكّرًا الناس بقيم الصبر والإيمان.
ورغم انشغاله بخدمة أهالي قريته، ظلّ في قلبه شوقٌ كبير إلى بيت الله الحرام، شوقٌ لم ينطفئ منذ أن أدى فريضة الحج قبل أكثر من عشر سنوات، إذ يتمنى أن يعيش تلك اللحظات الإيمانية مرةً أخرى.
ومع انطلاق مبادرة “طريق مكة” تغيّرت الصورة بالكامل بالنسبة له، حيث قال إدريس كوني: “كل الإجراءات عبر مبادرة طريق مكة، أكثر سهولة وتنظيمًا وراحة، منذ إنهاء الجوازات وحتى ترميز الأمتعة واستلامها في المملكة دون عناء، هذا الأمر أدخل الطمأنينة والراحة إلى قلوب الحجاج”.
وأضاف أن المبادرة عكست اهتمام المملكة الكبير بخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم أفضل الخدمات لهم منذ مغادرتهم بلادهم وحتى وصولهم إلى مكة المكرمة.
وعبّر الحاج إدريس كوني عن شكره وتقديره للقيادة السعودية الرشيدة -أيدها الله- على ما تقدمه من جهود عظيمة لتسهيل رحلة الحج على المسلمين، وخاصة حجاج جمهورية كوت ديفوار.
وختم حديثه قائلًا: “نشعر بمحبة واهتمام كبيرين من المملكة، وندعو الله أن يحفظ قيادتها وجميع القائمين على مبادرة “طريق مكة” ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه للإسلام والمسلمين”.


🏷 حج 🔖