وقّعت مؤسسة الملك خالد وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار شراكة إستراتيجية في مقر المؤسسة بمدينة الرياض؛ بهدف تحقيق التكامل بين الجانبين، بما يسهم في تعزيز العمل المشترك، وتحقيق المستهدفات الوطنية في المجالات البحثية والابتكارية.
ومثّلت مؤسسة الملك خالد في توقيع الشراكة صاحبة السمو الأميرة نوف بنت محمد بن عبدالله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، فيما مثّل هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار معالي مُحافظ الهيئة المكلّف الدكتور منير بن محمود الدسوقي.
وتهدف الشراكة إلى تعزيز التعاون بين الهيئة والمؤسسة لتحقيق المستهدفات الوطنية في مجال البحث والتطوير والابتكار، وتوحيد جهود الطرفين ضمن إطار وطني تكاملي ينطلق من مجالات الاهتمام المشتركة، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب الرائدة والمعارف بما يخدم المصالح الوطنية.
ويُجسّد هذا التعاون توجّه الطرفين نحو ترسيخ الشراكات الإستراتيجية بين الجهات الوطنية المعنية، وتمكين المنظمات غير الربحية من الاستفادة من منظومة البحث والتطوير والابتكار في المملكة، ورفع مستوى الوعي بأهمية الأبحاث والابتكارات، وتعزيز سبل الاستثمار في القطاع البحثي والابتكاري، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وتحفيز المتميزين من الباحثين والمبتكرين، وفق إستراتيجية تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
علوم وتقنيات
عرض الكلمؤسسة الملك خالد وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار توقعان شراكة إستراتيجية لتعزيز دور الابتكار في التنمية
