أطلق التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب, اليوم، في العاصمة التوغولية لومي، مبادرة تقديم تجهيزات عسكرية للقوات المخصصة لمحاربة الإرهاب “دعم”، وذلك ضمن المبادرات الإستراتيجية التابعة للمجال العسكري في التحالف الإسلامي، والهادفة إلى تعزيز جاهزية القوات الوطنية للدول الأعضاء ورفع كفاءتها العملياتية في مواجهة التهديدات الإرهابية.
وشهد حفل إطلاق المبادرة حضور معالي وزير الأمن والحماية المدنية بجمهورية توغو كاليكست أتوسي مادجولبا، والأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والشخصيات الدبلوماسية والعسكرية، ونخبة من المتخصصين والمهتمين بالشأنين الأمني والعسكري.
وتأتي مبادرة “دعم” في إطار جهود التحالف الإسلامي المتواصلة لتعزيز القدرات العسكرية للدول الأعضاء، ودعم جاهزيتها العملياتية في مجال محاربة الإرهاب، عبر توفير تجهيزات ومستلزمات عسكرية متخصصة، وتقنيات حديثة، ودعم لوجستي متكامل يسهم في رفع كفاءة الأداء الميداني وتعزيز فعالية القوات المخصصة لمحاربة الإرهاب.
وتهدف المبادرة إلى بناء إطار عملي متكامل لتطوير القدرات القتالية، وتمكين الجهات المعنية من الاستفادة من أفضل الممارسات والخبرات العسكرية الحديثة، بما يعزز من قدرة الدول الأعضاء على التعامل مع التحديات الأمنية المتغيرة، ويدعم جهودها في حماية الأمن الوطني والإقليمي.
وأوضح وزير الأمن والحماية المدنية بجمهورية توغو أن الإرهاب لا يزال يُشكّل أحد أخطر التحديات التي تواجه الدول، مؤكدًا أن مواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود تتطلب تعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك والتنسيق متعدد الأطراف.
وأشاد معاليه بالمقاربة المتكاملة التي يعتمدها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في مجالاته الفكرية والإعلامية والعسكرية ومحاربة تمويل الإرهاب، مبينًا أن انضمام جمهورية توغو إلى التحالف عام 2022 يأتي انسجامًا مع رؤية بلاده الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار معاليه إلى أن مبادرة “دعم” تجسد عمليًا رؤية توغو القائمة على “الحماية والتوحيد والتحول”، من خلال دعم القدرات العملياتية لقوات الدفاع والأمن، وتعزيز التضامن بين الدول الأعضاء، والإسهام في تحقيق السلام والتنمية والوقاية من التطرف.
وثمّن معاليه الدعم المقدم من حكومة المملكة العربية السعودية والتحالف الإسلامي، مؤكدًا التزام جمهورية توغو بمواصلة التعاون مع شركائها لتعزيز الأمن الجماعي ومحاربة الإرهاب.
من جانبه أوضح الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي خلال كلمته في حفل الإطلاق، أن التحالف يواصل تنفيذ مبادراته وبرامجه النوعية وفق رؤية إستراتيجية شاملة ترتكز على التكامل بين مجالاته الأربعة الفكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب والعسكرية، بما يسهم في دعم الدول الأعضاء وتمكينها من مواجهة التحديات الأمنية بكفاءة واقتدار.
وأفاد أن تجسيد مبادرة “دعم” هو التزام التحالف الإسلامي بتعزيز القدرات العسكرية للدول الأعضاء، من خلال تقديم الدعم النوعي وبناء الجاهزية العملياتية للقوات المخصصة لمحاربة الإرهاب، بما يواكب تطور التهديدات وأساليب الجماعات الإرهابية، ويسهم في رفع كفاءة الاستجابة الميدانية وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتُعد مبادرة “دعم” امتدادًا لسلسلة المبادرات الإستراتيجية التي ينفذها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في إطار رسالته الرامية إلى توحيد الجهود الدولية وتنسيق العمل المشترك بين الدول الأعضاء، بما يعزز التكامل العسكري، ويرسخ مفاهيم التعاون والشراكة في محاربة الإرهاب، ويسهم في بناء منظومة أمنية متكاملة تعتمد على التأهيل والتطوير ونقل الخبرات، وصولًا إلى مجتمعات أكثر أمنًا واستقرارًا وسلامًا.
عام
عرض الكل“التحالف الإسلامي” يطلق مبادرة “دعم” لتقديم تجهيزات عسكرية للقوات المخصصة لمحاربة الإرهاب في توغو
