في مشهد يعكس روح الطموح والإصرار، ويحكي تجارب واقعية لشباب وشابات الوطن، ممن بدأوا حياتهم المهنية بالتحديات والطموح، وواصلوا رحلتهم ليحققوا منجزات مهنية ونوعية في سوق العمل، شارك أبناء وبنات منطقة تبوك في رواية قصص نجاحهم الملهمة في عدد من القطاعات والأنشطة الاقتصادية.
وشهد “لقاءات تبوك” الذي ينظمه صندوق تنمية الموارد البشرية، ويختتم أعماله غدًا تفاعلًا كبيرًا من حضور اللقاء مع قصص النجاح التي أكدت امتلاك الكفاءات الوطنية للقدرة على المنافسة والابتكار، وكذلك تنوع الفرص النوعية والواعدة في مختلف أنشطة سوق العمل.
وروى المشاركون في قصص النجاح تجاربهم وكيف تمكنوا من تحويل شغفهم إلى مسارات مهنية ناجحة، مستفيدين من برامج التدريب والتمكين التي يقدمها صندوق تنمية الموارد البشرية، التي أسهمت في تمكينهم مهنيًا وتعزيز تنافسيتهم وفرصهم الوظيفية والقيادية في سوق العمل.
وتحدثت أماني سالم، وهي مستفيدة من منتج دعم الشهادات المهنية الاحترافية، عن إسهام المنتج في إحداث نقطة تحول في رحلتها الوظيفية، وتطوير مسيرتها المهنية، مشيرةً إلى أن حصولها على الشهادة المهنية أسهم في تعزيز كفاءتها وتمكينها من الوصول إلى منصب مدير الاستثمار في المنشأة التي تعمل بها.
وروى فهد الرشيدي، قصة نجاحه خلال رحلته في البحث عن عمل، بدايةً من استفادته من التدريب التعاوني خلال وجوده على مقاعد الدراسة الجامعية، وبعد تخرجه استفاد من منتج تطوير الخريجين (تمهير)، حيث بادرت المنشأة وقبل نهاية فترة استفادته من دعم المنتج، في التعاقد معه، وتعيينه موظفًا لديها.
من جانبها، تناولت دارين حسين رحلتها المهنية، واستفادتها من خدمات فرع الصندوق بالمنطقة حينما كانت باحثة عن عمل، حتى حصولها على فرصة وظيفية، حتى وصولها إلى مدير قسم الموارد البشرية في المنشأة، ثم استمرار جهودها في نقل التجربة لباقي موظفي المنشأة وتعزيز استفادتهم من برامج ومنتجات الدعم التي يقدمها الصندوق، ومن أبرزها منتجا تطوير الخريجين (تمهير) ودعم التوظيف.
وتحدث إيهاب المدهون عن قصة نجاحه خلال رحلته في البحث عن العمل، واستفادته من منتج “مهارات” في تطوير وتعزيز مهاراته العملية، ومساهمة المنتج في رفع وزيادة فرص توظيفه في القطاع الخاص، حيث تكلّل ذلك في حصوله على فرصة وظيفية مناسبة في إحدى منشآت القطاع الخاص بالمنطقة.
وأكدت الهنوف العطوي، إحدى مستفيدات برنامج “هدف للقيادة”، أن البرنامج أسهم في صقل مهاراتها القيادية وتطوير قدراتها المهنية، إلى جانب استفادتها من خبرات زملائها في البرنامج، الأمر الذي مكنها من اكتشاف إمكاناتها القيادية وتعزيز طموحها للوصول إلى منصب قيادي.
