نظَّم مكتب التربية العربي لدول الخليج عبر الاتصال المرئي أمس، ملتقى تربويًا متخصصًا بعنوان: “الفاقد التعليمي: الأسباب وآليات القياس وإستراتيجيات المعالجة”، برعاية من معالي وزير التربية بدولة الكويت سيد جلال الطبطبائي، وبحضور المدير العام لـمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، بمشاركة عددٍ من الخبراء والمختصين في الشأن التربوي من دول الخليج.
وناقش الملتقى مفهوم الفاقد التعليمي وأسبابه ومؤشراته، واستعرض أدوات قياسه وآليات تحليل أثره في تعلم الطلبة، إلى جانب بحث سبل معالجته من خلال ممارسات تعليمية فعّالة، وتعزيز دور المعلم، وتفعيل الشراكات المجتمعية، وصولًا إلى توصيات علمية وعملية تسهم في دعم صُنّاع القرار وتطوير الاستجابات التربوية للتحديات التعليمية الراهنة.
وفي كلمته في الملتقى أكد معالي وزير التربية بدولة الكويت أن قضية الفاقد التعليمي تمثل اليوم تحديًا تربويًا وتنمويًا يستوجب توحيد الرؤى وتعزيز العمل الخليجي المشترك، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة أكدت الحاجة إلى أنظمة تعليمية أكثر مرونة وقدرة على التكيف، بما يضمن استمرارية التعلّم والمحافظة على جودة مخرجاته في مختلف الظروف والمتغيرات، مع أهمية تبادل الخبرات والاستفادة من الممارسات الناجحة في بناء استجابات تعليمية أكثر كفاءة.
من جانبه أكد المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور محمد بن سعود آل مقبل أن التوسع في التعليم عن بُعد لم يعد خيارًا ظرفيًا، بل خيارًا إستراتيجيًا يتطلب تطوير المنصات الرقمية، وتعزيز البنية التحتية، والاستثمار في دعم الكوادر التعليمية؛ بما يضمن استمرارية التعليم بكفاءة وجودة في مختلف الظروف.
