اجتماعي

عرض الكل

أمير الرياض يشهد توقيع جمعية “مكنون” لتحفيظ القرآن الكريم مجموعة من الشراكات مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي

🗓 مايو 11, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

شهد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، في قصر الحكم اليوم، توقيع جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالرياض “مكنون”، مع مجموعة من الشراكات لعددٍ من الجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي بهدف تعزيز الجهود في خدمة القرآن الكريم وبرامجه.
ورفع سمو الأمير فيصل بن بندر الرئيس الفخري لجمعية “مكنون” الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على ما يوليانه من خدمة للقرآن الكريم وحفظه وتعليمه في المملكة.
وأكد سموه أن رعاية الدولة للقرآن الكريم تأتي منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى وصولا إلى هذا العهد الزاهر وقيادته الحكيمة، منوهًا بالتعاون المثمر بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي وما يمثله من خدمة للمجتمع وخدمةً القرآن الكريم وحفظته، متمنيًا التوفيق والنجاح للعاملين في جمعية “مكنون”.
عقب ذلك ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية “مكنون” عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول، كلمة رفع فيها الشكر لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على الدعم والاهتمام الذي يوليانه للقرآن الكريم وحفظه وتعليمه، مثمنا دعم واهتمام سمو الأمير فيصل بن بندر بالجمعية في مسيرتها والقرآن الكريم وحفظه وتفسيره وتلاوته في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الشراكات ثمرة تعاون مستمر بين الجمعية والقطاع الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي.
وتأتي هذه الشراكات البالغة 11 اتفاقية شراكة في إطار مبادرة “شركاء الخير” التي تسعى الجمعية من خلالها إلى بناء مبادرات فعّالة تسهم في تصميم وتنفيذ المشاريع القرآنية، وتبادل الخبرات والمعرفة، والاستفادة من الإمكانات التقنية والإعلامية واللوجستية لدى الجهات المشاركة؛ بما يعزز جودة المخرجات، ويرفع الأثر المجتمعي.
وتهدف المبادرة إلى دعم البرامج التعليمية والتوعوية، والتسويق المجتمعي للمشاريع والمبادرات في الجمعية، وتمكين العمل التطوعي المهني، إضافة إلى تطوير المنتجات والمحتويات القرآنية الرقمية والتعليمية، بما يحقق الأهداف المشتركة، ويُسهم في اعتزاز مجتمعنا بقيمنا الإسلامية.