ثقافي

عرض الكل

الأمير فيصل بن مشعل يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة القصيم ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية

🗓 مايو 11, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتبه اليوم، توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة القصيم ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وذلك في إطار جهود الجامعة لترسيخ شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية الوطنية وتعزيز التكامل المؤسسي في مختلف المجالات.
ومثّل جامعة القصيم في توقيع المذكرة رئيس الجامعة الدكتور محمد بن فهد الشارخ، فيما مثّل المجمع الأمين العام الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أن اللغة العربية تمثل ركيزة الهوية الثقافية والحضارية للمملكة، وتحظى بعناية واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله-, مشيرًا إلى أن هذه الشراكات النوعية تسهم في تعزيز حضور اللغة العربية أكاديميًا ومعرفيًا وتقنيًا، وتدعم مسارات البحث والتطوير المرتبطة بها.
ولفت النظر إلى أهمية التكامل بين الجامعات والمؤسسات المتخصصة في خدمة اللغة العربية، بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات النوعية، وتمكين الأجيال من أدوات المعرفة واللغة، وتعزيز مكانة العربية عالميًا، خاصة في ظل ما تشهده من حضور متنامٍ في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي.
وثمّن جهود مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وما يقوم به من أعمال ومبادرات لخدمة اللغة العربية وتعزيز انتشارها، مؤكدًا أن جامعة القصيم تمثل نموذجًا أكاديميًا متميزًا في دعم اللغة العربية وتعليمها والبحث العلمي المرتبط بها.
من جانبه أكد الشارخ أن تدريس اللغة العربية وتعليمها والعناية بها يُعد من أهم أولويات الجامعة كونها تمثل عنوان حضارتنا وثقافتنا، منوهًا بجهود مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في خدمة اللغة العربية، التي تجسد اهتمام القيادة الرشيدة وعنايتها بهذه اللغة.
وأشار إلى أن الجامعة تعمل على دعم الأبحاث العلمية المرتبطة باللغة العربية، إضافة إلى تدريس العربية وتعليمها للطلاب الدوليين الذين يمثلون أكثر من 90 جنسية من مختلف دول العالم، بما يسهم في نشر الثقافة العربية والتعريف بالمنجزات الحضارية التي قدمتها للعالم عبر العصور.
من جهته أوضح الدكتور الوشمي أن هذه الشراكة تنسجم مع الرؤية التي يسير عليها المجمع في مدّ جسور التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، وتوظيف إمكاناتها في خدمة العربية وتطوير حضورها، مبينًا أن ذلك يأتي بدعم متواصل من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المجمع، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشار إلى أن جامعة القصيم بما تمتلكه من كفاءات علمية وبيئة بحثية متقدمة تُعد شريكًا نوعيًا قادرًا على إثراء الأعمال المشتركة وإحداث أثر ملموس في الميادين اللغوية والمعرفية.
وتهدف المذكرة إلى تفعيل دور الشراكة الإستراتيجية بين الطرفين، وتوظيف إمكاناتهما وخبراتهما بما يحقق المصلحة المشتركة، من خلال وضع إطار عام للأعمال والأنشطة والمهمات المشتركة في المجالات المتعلقة باللغة العربية، بما يدعم تبادل الخبرات، ويسهم في تطوير البرامج والمبادرات النوعية، وتمكين استخدام اللغة العربية في مجالاتها المتخصصة، التي تشمل البحث والنشر العلمي في قضايا اللغة العربية وتعليمها، وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لفهم العربية وإنتاجها، وإتاحة فرص وصول منسوبي الجامعة إلى مكتبة المجمع الرقمية، والتعليم والتدريب في مجال إعداد معلمي العربية للناطقين بغيرها ومتعلميها، وتطوير برامج تعليمها، إضافة إلى تفعيل الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، بما يُبرز شمولية العمل اللغوي وتكامله بين الجوانب التعليمية والتقنية والبحثية.