بيئي

عرض الكل

الصرد الرمادي الكبير يثري التنوع الحيوي في الحدود الشمالية ويعكس سلامة بيئتها الطبيعية

🗓 مايو 9, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

يُعد الصرد الرمادي الكبير “الأسرد” (Lanius excubitor) من الطيور التي تجمع بين الإقامة والهجرة الشتوية العابرة في منطقة الحدود الشمالية، إذ يظهر في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية التي تمتاز بتنوعها النباتي واتساع مساحاتها الطبيعية.
ويألف هذا الطائر الروض والأودية المنتشرة في المنطقة، التي تحتضن الأشجار والشجيرات الشوكية مثل العوسج والسمر والقرط، إضافة إلى وجوده في الأراضي الزراعية والمسطحات الحصوية، مستفيدًا من طبيعتها المفتوحة التي تتيح له سهولة المراقبة والانقضاض على فرائسه.
ويبدأ الصرد الرمادي الكبير في بناء أعشاشه خلال أواخر فصل الربيع، مستغلًا وفرة الغطاء النباتي الموسمي، إذ يختار مواقع مرتفعة نسبيًا على الأشجار والشجيرات؛ لتوفير بيئة آمنة للتكاثر.
ويتميّز بسلوك صيد فريد، يعتمد فيه على الترقّب من نقاط مرتفعة قبل الانقضاض على الحشرات والزواحف الصغيرة، مما يجعله عنصرًا مهمًا في تحقيق التوازن البيئي في النظم الطبيعية.
ويُعد انتشار الصرد الرمادي الكبير في منطقة الحدود الشمالية مؤشرًا على سلامة البيئة وتنوعها الحيوي، نظرًا لارتباطه بالغطاء النباتي وتوافر مصادر الغذاء، بما يعكس أهمية المحافظة على الموائل الطبيعية وتعزيز استدامتها.


🏷 بيئي 🔖