علوم وتقنيات

عرض الكل

ابتكارات طلاب التعليم العام في الرياض تتنافس للفوز في مسابقة” RoboRAVE”

🗓 مايو 6, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تنافس طلاب التعليم العام بمنطقة الرياض في المعرض التقني المصاحب لفعاليات “RoboRAVE” المقام بكلية التقنية للبنين بالرياض على مدى يومين، إذ شهد حضورًا لافتًا لمجموعة من المشاريع الطلابية التي عكست مستوى متقدمًا من الابتكار، وقدرة المتدربين والمتدربات على تحويل الأفكار العلمية إلى نماذج عملية تخدم مجالات الزراعة والبيئة والذكاء الاصطناعي والخدمات الإنسانية.
ومن ضمن المشاريع المشاركة: مشروع الزراعة الذكية وبرمجة نمو النباتات، إذ قدّم طلاب التدريب التقني مشروع الزراعة الذكية (PSA & EOPG) الذي يعتمد على مراقبة نمو النباتات إلكترونيًا عبر حساسات دقيقة، مع إدارة ذكية للريّ والبيئة المحيطة وهدف المشروع إلى رفع كفاءة المحاصيل وتقليل التكلفة التشغيلية، ويُعد من أبرز النماذج التي تربط التقنية بالاستدامة الزراعية.
واستعرض فريق المجرة الخضراء نموذجًا لروبوت مخصص لمكافحة التصحر، يعمل على تحليل التربة، مراقبة النباتات، وتقديم قرارات زراعية ذكية وهو المشروع الذي يندرج ضمن حلول الزراعة المستقبلية، ويعكس توجهًا وطنيًا نحو تعزيز الأمن البيئي.
كما شارك بمشروع روبوتات الفضاء والاستكشاف الكوكبي, إذ قدّم الطلاب نموذجًا متكاملًا لمحاكاة بيئة فضائية تشمل مركبات روبوتية صغيرة، وصاروخًا تعليميًا، ونظامًا لمحاكاة تضاريس الكواكب، وهدف المشروع إلى ربط علوم الفضاء بالهندسة والبرمجة، وإلهام الجيل الجديد نحو تخصصات الفضاء.
وضمن المشاركات، الابتكار التقني لطالبات شاركن بعدة مشاريع هندسية مصغّرة، أبرزها نماذج المدن الذكية المبنية بقطع إلكترونية ومجسّمات تفاعلية، تُظهر قدرتهن على تصميم أنظمة تعتمد على الحساسات والتحكم الآلي.
ومن المشاريع أيضًا روبوتات الحاوية الذكية ومراقبة التربة، إذ عرض الفريق المشارك مشروعين متكاملين هما روبوت الحاوية الذكية الذي يستقبل النفايات ويفرزها تلقائيًا باستخدام حساسات لونية، وروبوت مراقبة التربة الذي يقيس رطوبة التربة ويتنقل ذاتيًا لإرسال البيانات بشكل لحظي، في حين قدّم الطلاب نموذجًا مصغرًا لنفق ذكي يعتمد على حساسات بيئية ومراوح وأنظمة تحكم؛ بهدف تحسين جودة الهواء داخل الأنفاق ورفع مستوى الأمان.
وقدّم فريق True Colors نموذجًا تقنيًا يساعد المصابين بعمى الألوان على التعرّف على الألوان عبر حساسات وبرمجيات معالجة فورية، في مشروع يركز على الأثر الاجتماعي للتقنية ويقدم حلولًا لضعف تمييز الألوان، بينما برز مشروع الروبوتات الرياضية (ملعب الروبوتات)، وشارك الطلاب بمشروع يحاكي ملعب كرة قدم روبوتي، وفيها تتحرك الروبوتات وفق برمجة محددة داخل ملعب مصغّر، في تجربة تجمع بين الترفيه والبرمجة والتحكم.
واستعرض فريق Tuwaiq Falcons روبوتًا متقدمًا لقياس الإشعاع في المناطق الخطرة، مزوّدًا بكاميرا، وحساسات دقيقة، ونظام عودة تلقائية عند فقد الاتصال، وعكس المشروع مستوى عالٍ من الهندسة والبرمجة، بينما استعرض فريق Alfaris Olympians دراجة ذكية تعمل بالطاقة النظيفة، مزودة بذكاء اصطناعي، ونظام تتبع، وحساسات أمان، لمساعدة الأطفال ذوي التحديات الحركية أو الإدراكية على ممارسة ركوب الدراجة بثقة.
في حين قدّم طلاب كلية التقنية نموذجًا متقدمًا لإدارة الإشارات المرورية باستخدام الذكاء الاصطناعي، يعتمد على تحليل كثافة المركبات وإعطاء الأولوية للمسارات المزدحمة، إضافة إلى نظام خاص لاكتشاف مركبات الطوارئ، كما شارك فريق الخطوة القادمة بمشروع الحذاء الذكي للمكفوفين إذ ابتكر فريق مكون من ثلاث طالبات حذاءً ذكيًا يساعد المكفوفين على التنقل بأمان عبر حساسات تنبّه المستخدم عند اقتراب العوائق، مع نظام تتبع يضمن سلامته داخل الأماكن العامة.
وعكست المشاريع المشاركة تنوعًا لافتًا بين الزراعة الذكية، والروبوتات، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والخدمات الإنسانية، في مشهد يؤكد قدرة المتدربين والمتدربات على تحويل المعرفة التقنية إلى حلول عملية تخدم المجتمع وتواكب رؤية المملكة في الابتكار.