تجمع فعاليات “الأثر الأخضر” ضمن أسبوع البيئة (800) مشارك، من خلال أكثر من (500) عمل كاريكاتير من (56) دولة، إلى جانب أكثر من (300) مشاركة تصوير فوتوغرافي، في مبادرة تهدف إلى توظيف الفنون البصرية لنشر الوعي البيئي وتعزيز مفاهيم الاستدامة.
ويهدف المعرض إلى تنويع أساليب طرح الرسائل التوعوية المرتبطة بقضايا البيئة والاستدامة، وتسليط الضوء على أهمية التشجير، وحماية الشواطئ، والحد من التلوث، من خلال أعمال فنية تعكس أبعادًا إنسانية وثقافية للوعي البيئي.
وتأتي هذه المشاركات ضمن جهود المبادرات التوعوية البيئية الرامية إلى تمكين التغيير الإيجابي في السلوك والممارسات، حيث تبرز الفنون البصرية بوصفها من الوسائل المؤثرة والسريعة في إيصال الرسائل التوعوية، وتحفيز المجتمع والأجيال القادمة على حماية كوكب الأرض.
وأوضحت مديرة الإدارة العامة للتوعية البيئية وتعزيز القدرات بوزارة البيئة والمياه والزراعة آلاء محمد لبني، أن مبادرة “الأثر الأخضر” تسهم في توظيف الفنون البصرية بوصفها أداة فعّالة لترسيخ المفاهيم البيئية وتعزيز السلوكيات المستدامة، مبينةً أن تنوع المشاركات الدولية يعكس تنامي الوعي العالمي بأهمية حماية البيئة.
وأشارت إلى أن مثل هذه المبادرات تدعم جهود رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتُسهم في تحفيز الأفراد على تبني ممارسات صديقة للبيئة، بما يحقق مستهدفات الاستدامة ويحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وتستمر فعاليات معرض أسبوع البيئة السعودي 2026 على مدار أسبوع كامل في مختلف مناطق المملكة، وبتنظيم متزامن من إمارات المناطق الـ 13، ليعكس التنوع البيئي لكل منطقة، ويُسهم في إحداث أثر مستدام، من خلال تعزيز الوعي وتنمية الشعور بالمسؤولية تجاه الموارد الطبيعية، من خلال مبادرات توعوية، وأنشطة مجتمعية وتفاعلية، لتُسهم في حماية النظم البيئية وضمان استدامتها.
// انتهى//
13:31 ت مـ
0078
بيئي
عرض الكل“الأثر الأخضر” يجمع (800) مشارك من (56) دولة لتعزيز الاستدامة بالفنون البصرية
