رمضان

عرض الكل

جمعية الدعوة بالباحة تواصل عطاء مشروع “إفطار صائم” لـ 700 ألف مستفيد خلال 20 عامًا

🗓 فبراير 26, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

يمثّل مشروع “إفطار صائم” الذي تنفذه جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمدينة الباحة إحدى أبرز المبادرات الاجتماعية والدعوية المستدامة في المنطقة؛ إذ يمتد عطاؤه لأكثر من (20) عامًا، مجسّدًا قيم التكافل والتراحم التي يتميّز بها المجتمع السعودي خلال شهر رمضان المبارك.
ويهدف المشروع إلى تقديم وجبات إفطار يومية للصائمين في عددٍ من المواقع الحيوية بمدينة الباحة، مستهدفًا العمالة الوافدة والجاليات وعددًا من الفئات المستفيدة، ضمن منظومة عمل متكاملة تراعي الجوانب التنظيمية والصحية، وتُدار بسواعد تطوعية تسهم في إنجاح المبادرة عامًا بعد عام.
وأوضح المدير التنفيذي لجمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمدينة الباحة عمر بن أحمد الزهراني، أن الجمعية مستمرة في تنفيذ هذا المشروع منذ أكثر من عقدين من الزمن، وتمكّنت خلال هذه الفترة من تفطير أكثر من (700) ألف صائم، بمشاركة تجاوزت (400) متطوع؛ أسهموا في تنظيم مواقع التفطير، وتجهيز الوجبات، والإشراف على آلية التوزيع.
وبيّن أن الجمعية تشغّل خلال شهر رمضان الحالي أكثر من (10) مواقع لتفطير الصائمين داخل مدينة الباحة، مشيرًا إلى أنه جرى منذ بداية الشهر وحتى اليوم تفطير قرابة (10) آلاف صائم، في مؤشر يعكس حجم الإقبال واتساع نطاق الاستفادة من المشروع.
وأضاف أن البرنامج لا يقتصر على تقديم وجبات الإفطار فحسب، بل يسبق موعد الإفطار تقديم كلمات توعوية قصيرة ومترجمة بعدة لغات، تتناول فضائل شهر رمضان، ومكانة الصيام في الإسلام، وأهمية استثمار هذا الشهر في الطاعة والعمل الصالح؛ بما يسهم في تعزيز الوعي الديني لدى المستفيدين، وترسيخ القيم الإسلامية بأسلوبٍ مبسّط يراعي تنوّع الجنسيات والثقافات.
وأكد الزهراني أن استمرارية المشروع طوال هذه السنوات جاءت بفضل الله، ثم بدعم المحسنين والمتبرعين، وتفاعل المجتمع مع برامج الجمعية، إضافةً إلى جهود المتطوعين الذين يجسدون أسمى صور البذل والعطاء، مبينًا أن الجمعية تعمل وفق خطط تشغيلية وتنظيمية دقيقة تضمن جودة التنفيذ واستدامة الأثر؛ بما يعزز رسالتها في الدعوة والإرشاد وخدمة الجاليات، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في المجتمع.