اختتم البنك الإسلامي للتنمية، عبر مركز التميز التابع له في كوالالمبور، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لتنظيم الأدوية في ماليزيا، أمس، برنامجًا تدريبيًا حول ممارسات الاستثمار في التصنيع الدوائي الجيد، استهدف الهيئات الوطنية لتنظيم الأدوية في عددٍ من الدول الأعضاء بالبنك.
ونُفذ البرنامج على مدى أربعة أيام، بمشاركة مفتشين من الهيئات الوطنية لتنظيم المواد الكيميائية في الجزائر، وموزمبيق، والمغرب، والسنغال؛ حيث ركّز على تعزيز الأنظمة الرقابية ورفع جاهزية عمليات التفتيش، وجمع بين الجانب النظري ودراسات الحالة التطبيقية والزيارات الميدانية؛ لتعميق فهم المشاركين للمعايير الدولية، ومنهجيات التفتيش، وأنظمة ضمان الجودة ومراقبتها، مع تشجيع تبني مناهج متسقة في الرقابة التنظيمية، والترخيص، والامتثال، بما يدعم رؤية البنك في جعل قطاع الأدوية ركيزة أساسية لمرونة النظم الصحية والتنمية الصناعية، والتكامل بين الدول الأعضاء.
وأكد رئيس مركز البنك الإسلامي للتنمية في كوالالمبور سامر العيساوي، أهمية بناء نظم صحية قوية تتجاوز حدود التمويل المباشر، مشيرًا إلى أن محفظة البنك في قطاع الصحة تبلغ نحو (7) مليارات دولار، وتولي أولوية لتعزيز المؤسسات وتبادل الخبرات الفنية والشراكات الإستراتيجية لضمان تحقيق أثر مستدام.
