نظم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري بمقره في الرياض اليوم، اثنينية التواصل الحضاري بعنوان (الذكاء الاصطناعي قناة للتقارب الحضاري)، بمشاركة نخبة من المتخصصين والمهتمين في مجال التقنية.
وتناول المشاركون خلال اللقاء آليات عمل الذكاء الاصطناعي وإسهامها بشكل مباشر في توجيه مخرجاته, حيث إن إعدادها بطريقة معينة قد يؤدي إلى إنتاج نتائج منحازة تستند إلى معطيات محددة.
وشددوا على أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الواقع المعاصر، مع تزايد مجالات استخدامه، بالإضافة إلى دوره في كسر حواجز اللغة وتقريب المفاهيم بين الشعوب.
وتطرقوا إلى عددٍ من المحاور أبرزها دور خوارزميات البحث في إثراء المشهد الثقافي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الثقافي، إلى جانب كونه قوة اقتصادية ومحركًا رئيسًا للتنمية، وركيزة أساسية لمستقبلها.
واستعرض المشاركون أبرز التحديات المرتبطة بتطوير وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في ظل التحولات المتسارعة، وما يصاحبها من أبعاد أخلاقية واقتصادية ومجتمعية، إضافة إلى الفرص الواعدة التي تتيحها هذه التقنيات لتعزيز الابتكار، ودعم النمو الاقتصادي، وتمكين التحول الرقمي في مختلف القطاعات.
