شاركت سفارة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة واشنطن، بفعالية “يوم جواز السفر السنوي 2026” (Passport DC 2026)؛ الهادفة إلى تعزيز التبادل الثقافي والتعريف بإرث الشعوب وهويتها الحضارية، بحضور أكثر من 3500 زائر إلى السفارة من مختلف الجنسيات والخلفيات الثقافية.
وقدّمت السفارة السعودية تجربة ثقافية عكست هوية المملكة وتطلعاتها المستقبلية، من خلال برامج تفاعلية أبرزت التحولات التنموية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.
وأبرزت السفارة “عام الذكاء الاصطناعي 2026م”، الذي أقره مجلس الوزراء في 21 رمضان 1447هـ، الموافق 10 مارس 2026م، والذي يهدف لتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في مجال التقنيات المتقدمة عالميًا.
واشتملت الفعالية على برامج ثقافية متنوعة، تضمنت عرضًا موسيقيًا حيًا لآلة القانون، وعروضًا مرئية عن العلاقات السعودية الأمريكية، استعرضت متانة الروابط الدبلوماسية والثقافية بين البلدين، إضافة إلى عرض مرئي بمناسبة الذكرى الثمانين للقاء التاريخي بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – والرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانو روزفلت.
وتضمنت الفعالية عرضًا خاصًا باستضافة المملكة لمعرض “إكسبو الرياض 2030″، استعرض رؤية العاصمة واستعداداتها لتنظيم المعرض العالمي، إلى جانب عرض حول إنجازات المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقرات للدبلوماسية الثقافية شملت “الدبلوماسية الموسيقية” و”الدبلوماسية الرياضية”، إضافة إلى عروض للحرف اليدوية والأزياء التقليدية السعودية.
وشملت الفعالية عددًا من الأركان التفاعلية، منها ركن الضيافة السعودية، وركنًا ثقافيًا عرّف بعدد من مشاريع رؤية المملكة 2030 وإنجازاتها، وركنًا للعلاقات السعودية الأمريكية، إضافة إلى ركن “قصتنا”، الذي قدّم تجربة عبر تقنيات الواقع الافتراضي، مكّنت الزوار من استكشاف مناطق المملكة ومعالمها التاريخية ومشروعاتها التنموية بأسلوب ثلاثي الأبعاد.
كما جذبت العروض الحية اهتمام الزوار، من بينها حضور الإبل بوصفها أحد الرموز المرتبطة ببيئة المملكة وتاريخها.
وتعكس مشاركة السفارة حرص المملكة على مد جسور التواصل، وتعزيز حضورها الثقافي عالميًا، والتعريف بإرثها الحضاري وما تشهده من مشروعات تنموية وتحولات نوعية في مختلف المجالات.
حضر الفعالية نائب رئيس بعثة المملكة لدى الولايات المتحدة نواف العيسى، والملحق الثقافي الدكتورة تهاني البيز، ومنسوبو السفارة، وعدد من الطلبة السعوديين وعائلاتهم.
