اختتم مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة اليوم، البرنامج العلمي بعنوان “أودية المدينة المنورة.. برنامج يجمع بين التاريخ، الجغرافيا، والتقنية”، الذي نُفذ بالتعاون مع غرفة المدينة المنورة، وقدّمه المهندس عبدالله الحمياني، بمشاركة عدد من المهتمين بالجانب الجغرافي والتاريخي.
وشهد البرنامج حضورًا لافتًا من المشاركين، حيث تناول عددًا من المحاور المتخصصة، من أبرزها التعرف على أودية المدينة المنورة وأهميتها التاريخية والجغرافية، وربط المعالم التاريخية بالواقع الجغرافي باستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب تنمية مهارات قراءة الخرائط وتحليل المواقع.
وتضمّن استخدام تقنيات حديثة، من أبرزها عرض النماذج ثلاثية الأبعاد (3D)، بما يسهم في تمكين المشاركين من فهم الإطار الطبيعي والجغرافي للأودية، وتحليل التحولات العمرانية وتأثيرها عليها، إضافة إلى استعراض طبوغرافية المدينة وتوزيع الأودية بدقة ووضوح.
واستعرض البرنامج الأودية في النصوص التاريخية والشرعية، في إطار يعزز الربط بين البعد الجغرافي والإرث الحضاري للمدينة المنورة، ويأتي ذلك ضمن جهود المركز في توظيف التقنيات المعاصرة لتعزيز المعرفة بالمعالم الجغرافية والتاريخية.
وتُعد هذه البرامج إحدى المبادرات المعرفية التي تسهم في إثراء الوعي بالجوانب البيئية والجغرافية للمدينة المنورة، وتعزيز الاهتمام بدراسة مكوناتها الطبيعية في سياقها التاريخي والعمراني.
