شهد ملتقى خريجي الجامعة الإسلامية من المملكة العربية السعودية، الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة اليوم، مجموعةً من الجلسات الحوارية المتخصصة، بحضور عددٍ من أصحاب الفضيلة أعضاء هيئة كبار العلماء، وعددٍ من المختصين من خريجي الجامعة من مختلف مناطق المملكة، وذلك في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات.
ورأس الجلسة الأولى معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، بعنوان “دور الخريجين في نشر الوسطية والاعتدال”، إذ ناقش المشاركون الوسائل الشرعية في معالجة المشكلات السلوكية والفكرية المتطرفة، ودور خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في تعزيز الوسطية والاعتدال، والشراكات مع المراكز الإسلامية العالمية، ومسؤولية الخريج في ترسيخ الوسطية والاعتدال من خلال سماحة الإسلام، إضافة إلى تأسيس فرق تطوعية لنشر الفكر الوسطي.
وشهد الملتقى الجلسة الحوارية الثانية بعنوان “جهود الخريجين في تنمية المجتمع السعودي”، ورأسها رئيس الجامعة الإسلامية الدكتور صالح بن علي العقلا، استعرضت أثر الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في التمكين التنموي، وإسهامات خريجي الجامعات في دعم التعليم والتدريب المجتمعي، ودور الخريج المثقف في صناعة التوعية كنموذج منهجي لتوسيع الأثر في مناطق المملكة العربية السعودية، إلى جانب تعزيز مفهوم التكامل بين القطاعين العام والخاص، وتقديم الدورات والمحاضرات العلمية المجتمعية.
وتضمن البرنامج جلسة حوارية بعنوان “الجامعة الإسلامية بين الأمس واليوم.. ذكريات وفوائد”، استعرضت مسيرة الجامعة وتطورها عبر مراحلها المختلفة، وما حققته من منجزات علمية وتعليمية، إلى جانب تبادل الذكريات والتجارب المرتبطة بمسيرتها.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار حرص الجامعة على تعزيز علاقتها بخريجيها وتبادل الخبرات معهم، بما يعزز التواصل والاستفادة من تجاربهم في دعم مسيرتها.
