نظّم كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، أمس، ندوة حوارية افتراضية بعنوان “اقتفاء الأثير: حوار بين الشاعر والمترجم”.
وجمعت الندوة مترجمين وشعراء شاركوا في كتاب “اقتفاء الأثير: مختارات من الشعر المعاصر في المملكة العربية السعودية”، وهو مختارات شعرية حررتها وقدّمتها رئيسة كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات الدكتورة منيرة الغدير، وذلك في حوار تناول طبيعة الترجمة وتأثيرها ودورها في إعادة صياغة المعنى الثقافي والحفاظ عليه ضمن سياق عالمي واسع.
وأسهمت وجهات النظر التي طرحها الشعراء والمترجمون المشاركون في صياغة بنية المختارات الشعرية وتحديد نطاقها، وفي إثراء النقاش حول علاقتها بالأدب العالمي.
وأتاحت الندوة التي نظمها الكرسي منبرًا آخر لتوسيع هذه المقاربات الفردية والمبتكرة للشعر والترجمة، من خلال حوار مباشر بين الشعراء والمترجمين حول ما يطرأ على النص الشعري عند انتقاله إلى لغة أخرى، وما يظل عالقًا به من أثر ثقافي وجمالي، وما يعاد تشكيله داخل السياق اللغوي الجديد.
وتناول النقاش في هذا السياق حضور الوسائط الرقمية والتقنيات الحديثة في تشكيل التجربة الشعرية المعاصرة، وما أحدثته من تحولات في علاقة القصيدة بالعالم وبالقارئ، وفي مفهوم القرب والبعد داخل عالم تتداخل فيه المسافات عبر المنصات الرقمية.
