تُنظَّم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، بالتعاون مع جامعة بكين للغات والثقافة (BLCU)، في مدينة بكين بجمهورية الصين الشعبية غدًا, منتدى “المرأة السعودية الصينية: من الإلهام حتى التأثير”.
ويأتي المنتدى بوصفه منصة دولية تجمع القيادات النسائية من المملكة والصين؛ بهدف تعزيز الحوار الثقافي والمعرفي، وتوسيع آفاق التعاون العلمي، وإبراز دور المرأة السعودية ومكانتها في محافل التعاون الدولي.
وتُسهم الجامعة من خلال مشاركتها في دعم الشراكات الأكاديمية والبحثية، وتمكين المرأة معرفيًا ومهنيًا، واستعراض التجارب الملهمة في ريادة الأعمال والابتكار، إلى جانب تعزيز التواصل الثقافي بين الحضارتين السعودية والصينية، حيث يتضمن المنتدى ثلاث جلسات حوارية، ومعرضًا مصاحبًا يضم أركانًا تفاعلية تُعرّف بالهوية الثقافية السعودية، إضافةً إلى أركان تُبرز الفنون السعودية، والحرف التراثية؛ لتقديم تجربة ثقافية تعكس عمق الإرث الحضاري للمملكة.
وتناقش أوراق عمل المنتدى موضوعات متنوعة في إطار دعم المشاركة النوعية للمرأة في التنمية المستدامة، وهي: المرأة في مجال الفضاء، ومجال الأمن السيبراني، ومجال الابتكار وريادة الأعمال، ومجال التعليم والثقافة والبحث العلمي، والمجالات القيادية، إلى جانب مشاركاتها في المهن التخصصية.
ويُمثل المنتدى فرصة نوعية للطالبات والطلاب والباحثات والباحثين ورواد الأعمال والمهتمين، للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، وتوسيع شبكات التواصل، واستكشاف آفاق التعاون المستقبلية بين البلدين، كما يعكس تنظيم المنتدى دور جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في دعم التميُّز الأكاديمي، والإسهام في تحقيق أهداف خطتها الإستراتيجية المعنيّة بتعزيز حضورها الدولي، وإبراز الدور الريادي للمرأة في مختلف المجالات، بالتماشي مع رؤية المملكة 2030.
