بيئي

عرض الكل

هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية تُنظّم لقاءها البيئي الثالث لتعزيز الشراكة المجتمعية

🗓 أبريل 27, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

نظّمت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية “اللقاء البيئي الثالث” في مقرها بخبة العمود في الدهناء، بمشاركةٍ واسعة من النخب الأكاديمية والخبراء والمتخصصين والهواة المهتمين بالبيئة؛ وذلك بهدف تعزيز التواصل المباشر مع المجتمع البيئي، وإطلاعهم على أبرز مستجدات المحمية وجهودها، إلى جانب فتح قنواتٍ للحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير العمل البيئي.
وشهد اللقاء حضور الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس ماهر القثمي، وممثلي القوات الخاصة للأمن البيئي، والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والبرنامج الوطني للتشجير، حيث جرى استعراض التحولات البيئية الإيجابية التي شهدتها المحمية، والتقدم المحرز في تنمية الغطاء النباتي وإعادة تأهيل الحياة الفطرية ضمن برامج الهيئة المتكاملة.
ويُمثل هذا اللقاء السنوي منصةً إستراتيجية لفتح آفاق الحوار وتبادل المقترحات الداعمة للأهداف الوطنية في حماية البيئة وتنميتها، كما يندرج ضمن توجهات الهيئة الرامية إلى تعزيز التكامل مع القطاع العام والخاص وغير الربحي، والاستفادة من الخبرات الوطنية والأفراد في مكافحة التصحر وتوسيع جهود التشجير؛ وفق أفضل الممارسات العلمية العالمية، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومخرجات مبادرة “السعودية الخضراء”.
وتضمّن اللقاء جولة ميدانية تعريفية شملت مسيّجات إكثار وتوطين الكائنات المهددة بالانقراض، مثل غزال الريم والمها الوضيحي، فيما اطّلع المشاركون على الجهود الميدانية المبذولة لاستعادة الموائل الطبيعية وتعزيز التوازن البيئي داخل المحمية، وذلك عبر برامج بيئية مكثفة تُنفذ بكفاءةٍ ودقةٍ عالية، لضمان استدامة الحياة الفطرية وتهيئتها للاندماج الطبيعي في بيئاتها الأصلية.
وأكد المتحدث الرسمي للهيئة عبدالعزيز الفريح، أن هذا التجمع الهام يجسد التزام الهيئة الراسخ ببناء علاقةٍ مستدامة مع المجتمع البيئي والمختصين، تقوم على تبادل المعرفة والشفافية في استعراض المنجزات، مشيرًا إلى أن الهيئة تهدف من خلال هذا اللقاء البيئي السنوي إلى تمتين الروابط وإرساء شراكة حقيقية مع المصورين والناشطين والمهتمين بالشأن البيئي، وربطهم مباشرةً بالمسؤولين لتبادل الخبرات والمعلومات التي تصب في مصلحة العمل البيئي العام.
وأوضح أن هذه الشراكة شهدت تطورًا ملحوظًا لتتحول إلى حالةٍ من الانتماء والصداقة مع المحمية؛ حيث بات الناشطون والمصورون شركاء أساسيين في نقل الصورة الواقعية للتنوع الفطري والتضاريسي عبر محتواهم الإبداعي، مؤكدًا أن الهيئة تُعول على هذا الدور الحيوي لزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الحياة الفطرية وأثرها المباشر في استعادة التوازن البيئي المستدام.
فيما أعرب المشاركون، عن اعتزازهم بما تحقق من منجزاتٍ ميدانية، مؤكدين أن هذه المبادرات تُسهم في توحيد الرؤى وتكثيف العمل الجماعي لحماية الإرث الطبيعي للمملكة، بما يضمن استدامة الموارد البيئية وتنميتها للأجيال القادمة، ويرسخ مكانة محمية الملك عبدالعزيز الملكية كنموذجٍ رائد في الحفاظ على التنوع الأحيائي ومكافحة التصحر.