اقتصادي

عرض الكل

تقرير رؤية 2030 يرصد تقدمًا في المنظومة الصحية السعودية عبر مؤشرات قياسية

🗓 أبريل 27, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أبرز تقرير رؤية المملكة 2030 للعام 2025 جملة من المؤشرات الصحية التي تعكس مسار التحول, الذي تشهده المنظومة الصحية في المملكة منذ انطلاق الرؤية.
وعلى صعيد مؤشرات الصحة العامة، بلغت نسبة تغطية الخدمات الصحية الأساسية (97.5%) من المناطق السكانية بنهاية عام 2025 وفي مجال الوقاية من المخاطر الصحية، انخفضت وفيات حوادث المرور بنسبة تتجاوز (60%) منذ بداية رؤية 2030 وحتى نهاية عام 2025، كما انخفضت وفيات الأمراض المزمنة بنسبة (40%) متجاوزةً مستهدف الأمم المتحدة، فضلًا عن انخفاض وفيات الأمراض المعدية بنسبة (50%).
ووصلت نسبة الكشف المبكر عن السرطان إلى (70%) من الحالات في المملكة، بما يعزز أهمية الكشف المبكر، وما اتخذته المملكة من توجهات نحو تعزيز الصحة العامة، وتبني مبدأ الصحة في كل السياسات.
أما على صعيد البحث السريري، فقد نما عدد التجارب السريرية بنسبة (50%) بين عامي 2023 و2025، ونما عدد الشركات الراعية لها بنسبة (36%) خلال الفترة ذاتها، في ظل توافر (13) موقعًا مؤهلًا لإجراء هذه التجارب داخل المملكة.
وفيما يخص الكوادر الصحية، تجاوز عدد الممارسين الصحيين المسجلين في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية (800) ألف ممارس، وبلغ عدد خريجي البورد السعودي منذ انطلاقه أكثر من (35) ألف خريج في أكثر من (170) تخصصًا من (22) دولة، إلى جانب (3) قرارات تنظيمية لتوطين المهن الصحية.
وعلى المستوى الدولي، احتلت المملكة المرتبة الأولى إقليميًا في عدد المدن الصحية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية بواقع (16) مدينة، وحصدت أكثر من (19) ميدالية وجائزة في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025 في مجالات الصحة، وتضمّن التقرير إنجازات طبية بارزة، أبرزها إجراء أول عملية زراعة مضخة قلب اصطناعي بالروبوت بالكامل على مستوى العالم في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض.
ويأتي هذا التقرير في سياق متابعة منهجية لمستهدفات رؤية المملكة 2030، إذ يوثّق ما تحقق من نتائج ويقيسه بمؤشرات مستمرة.
ويُعدّ برنامج تحول القطاع الصحي أحد برامج هذه الرؤية، حيث يختص بتحقيق أهدافها المتعلقة بالارتقاء بالخدمات الصحية وتوسيع نطاق تغطيتها وتعزيز جودتها وكفاءتها مع تعزيز الصحة العامة في المملكة, وأسهم البرنامج منذ تأسيسه عام 2020 في إطلاق مبادرات محورية شملت مجالاتٍ مثل التحول الرقمي وتأهيل الكوادر الوطنية وتطوير نماذج الرعاية، بما ينعكس مباشرة على المؤشرات الصحية التي يرصدها التقرير وينشرها سنويًا في هذه المسيرة الطموحة.