عُقد بمدينة الحمامات التونسية، أمس، الاجتماع الفني الخاص بالبطولة العربية لألعاب القوى للشباب والشابات، بحضور ممثلي الاتحاد العربي لألعاب القوى، واللجنة المنظمة، ورؤساء ومدربي الوفود المشاركة، حيث عبّروا عن تفاؤلهم بمستوى المنافسة وأهمية هذه البطولة في رسم ملامح مستقبل ألعاب القوى العربية.
وشدد الأمين العام للاتحاد العربي لألعاب القوى ماجد باسنبل، في كلمته خلال الاجتماع، على أهمية البطولة في دعم مسيرة تطوير ألعاب القوى العربية، مشددًا على دورها في إعداد جيل واعد قادر على المنافسة قاريًا ودوليًا.
من جهته أكد رئيس الوفد السعودي سلطان الداودي أن البطولة تمثل انطلاقة حقيقية للشباب العربي نحو البطولات الكبرى، مبينًا أنها محطة أساسية في طريق التأهل إلى بطولة العالم.
وأشار إلى أن ارتفاع سقف الطموحات لدى اللاعبين، سواء المتأهلين أو الساعين لتحقيق الأرقام التأهيلية، سيجعل المنافسة قوية جدًا، متوقعًا بروز أسماء عربية جديدة على الساحة الدولية.
من جانبه أوضح المندوب الإداري راشد ناصر أن البطولة تمثل حدثًا رياضيًا عربيًا مهمًا يجمع نخبة الأبطال، مؤكدًا أن المشاركة لا تقتصر على التنافس فقط؛ بل تهدف أيضًا إلى تعزيز روابط الأخوة بين الشباب العربي وترسيخ القيم الرياضية، مشيرًا إلى أن الدورة تعكس تطور ألعاب القوى العربية من حيث عدد المشاركين والزخم الإعلامي وقوة المنافسة، خاصة وأنها تمثل محطة تأهيلية لبطولة العالم القادمة.
بدوره أكد المندوب الفني حمدان البيشي أن جميع الترتيبات الفنية تم ضبطها وفق المعايير المعتمدة، بما يضمن سير المنافسات بسلاسة وعدالة بين جميع المشاركين.
وجرى خلال الاجتماع اعتماد القوائم النهائية للرياضيين المشاركين، وضبط البرنامج الرسمي للمنافسات، إلى جانب مناقشة الجوانب الفنية والتنظيمية المتعلقة بسير المسابقات، وتشكيل لجنتي التحكيم والأهلية وفق لوائح الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقُدمت التوضيحات الخاصة بالجوانب التحكيمية والإجرائية، بما يضمن انطلاق المنافسات في أفضل الظروف التنظيمية، في ظل اكتمال وصول كافة الوفود المشاركة إلى تونس.
وستنطلق فعاليات اليوم بملعب مدينة رادس بتونس العاصمة، بمشاركة (15) دولة عربية من بينها المملكة العربية السعودية التي تشارك بـ(53) شابًا وفتاة في مختلف الألعاب.
