تعد شبكة تصريف مياه الأمطار التي نفذتها الهيئة الملكية في مدينة الجبيل الصناعية نموذجًا متقدمًا للبنية التحتية، إذ صممت وفق معايير عالمية وبقدرة استيعابية للمعدلات المطرية التي لا تتكرر إلا مرة كل 100 عام، بما يسهم في تعزيز الجاهزية ورفع موثوقية الخدمات واستمرارية الحركة المرورية.
وأوضح مدير إدارة الطرق بالهيئة الملكية بالجبيل المهندس عائض القحطاني أن الشبكة تمتد لنحو (631) كيلومترًا، وتغطي (100%) من مدينة الجبيل الصناعية في المناطق السكنية والصناعية، وتضم نحو (13,500) وحدة تصريف سطحية، و(3,700) وحدة تصريف جانبية، وما يقارب ألف عبارة، تخدم نحو (1,600) كيلومتر من الطرق، بما يعزز حماية المدينة ورفع كفاءة تصريف مياه الأمطار.
وبيّن أن هذه المنظومة تدعمها برامج صيانة احترافية وخطط تشغيل سنوية تنفذ على مدار العام، إلى جانب خطط طوارئ معدة للحالات المطرية، تنفذها كوادر وطنية مؤهلة باستخدام معدات تخصصية ونوعية، بما يضمن انسيابية الحركة المرورية واستمرارية التنقل بكفاءة عالية حتى أثناء الظروف الجوية الماطرة.
وأشار إلى أن مركز إدارة الحركة المرورية يدير منظومة ذكية متطورة تشمل التحكم في (290) تقاطعًا مزودًا بالإشارات الضوئية و(476) كاميرا كشف مروري و(69) كاميرا مراقبة، إلى جانب خمس لوحات رسائل إلكترونية متغيرة، توفر تقارير وإحصاءات لحظية تدعم اتخاذ القرارات الاستباقية وتعزز مستويات السلامة المرورية أثناء هطول الأمطار.
وأكد أن تكامل البنية التحتية الذكية مع منظومة التصريف وإدارة الحركة المرورية يعكس ما تتمتع به مدينة الجبيل الصناعية من جاهزية تشغيلية متقدمة، ويعزز مكانتها كنموذج رائد للبنية التحتية الحضرية على مستوى المملكة.
