ثقافي

عرض الكل

“وِرث” يفعّل الشراكات المجتمعية بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض

🗓 أبريل 23, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أعلن المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” عن تعاونه مع أمانة منطقة الرياض لتنفيذ مجموعة من ورش العمل في الحدائق العامة ضمن مبادرة “مكاتب مدينتي”، وذلك بهدف تفعيل المساحات المجتمعية، وتعزيز حضور الفنون التقليديّة في الحياة اليومية، وإتاحة تجارب تعليمية تفاعلية للمجتمع في بيئة مفتوحة.
ويأتي هذا التعاون مع أمانة منطقة الرياض، في إطار مبادراتها الهادفة إلى تطوير المشهد الحضري، وتفعيل المرافق العامة بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبما يسهم في بناء مجتمع حيوي يعزز جودة الحياة، ويرتقي بالتجارب الثقافية المقدمة للأفراد.
وتشمل ورش العمل مجالات متنوعة من الفنون التقليديّة، من بينها الخشب والبناء بالطين، حيث تتضمن تجارب تطبيقية مثل صناعة حامل هاتف بالنقوش التقليدية، وصناعة مبخرة “المدكوك”، بمشاركة عدد من الحرفيين، وبمعدل يتجاوز 350 مشاركًا في مواقع متعددة تشمل ظهرة لبن، والسلام، وقرطبة.
ويهدف هذا التعاون إلى نشر الوعي بالفنون التقليديّة، وتمكين أفراد المجتمع من خوض تجارب عملية تسهم في تعزيز ارتباطهم بالموروث الثقافي، وذلك من خلال تقديم محتوى تعليمي تفاعلي يدمج بين المعرفة والتطبيق في سياق مجتمعي مفتوح.
ويعكس هذا التعاون توجه وِرث نحو توسيع نطاق حضوره خارج الأطر التعليمية التقليدية، من خلال نقل التجارب الفنية إلى المساحات العامة، وإتاحة فرص التعلّم المباشر للجمهور، بما يسهم في تعزيز استدامة الفنون التقليديّة، وترسيخها كجزء من الممارسات اليومية.
ويواصل المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” من خلال شراكاته الإستراتيجية العمل على تمكين الممارسين، وتعزيز حضور الفنون التقليديّة في المجتمع، بما يواكب التوجهات الوطنية في دعم الثقافة، وتطوير القدرات، وإثراء جودة الحياة.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية والمتميزين وذوي الريادة في مجالات الفنون التقليديّة، والإسهام في الحفاظ على أصولها ودعم القدرات والمواهب الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.