انعقدت أمس أعمال مؤتمر “الذكاء اللغوي: الذكاء الاصطناعي في اللغة والترجمة والثقافة والهوية”؛ الذي يهدف إلى دعم التوجهات الوطنية نحو الابتكار وتعزيز التكامل بين اللغة والتقنية، وأهمية فهم التحولات اللغوية والثقافية المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي، وذلك في الملحقية الثقافية السعودية في لندن.
وشهد المؤتمر حضورًا نوعيًا من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من جامعات المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية.
وفي كلمة للملحق الثقافي الدكتورة مشاعل السلامة أكّدت فيها أهمية التكامل بين اللغة والتقنية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، ودور الكفاءات الوطنية في الإسهام في تطوير مجالات الذكاء الاصطناعي اللغوي.
وارتكز المؤتمر على محاور رئيسة شملت الذكاء الاصطناعي واللغة والترجمة، واللغة والهوية في العصر الرقمي، وسياسات اللغة، إلى جانب تعزيز التعاون البحثي، بمشاركة نخبة من المتحدثين.
وتضمن المؤتمر جلسات علمية متعددة، قدّم خلالها الباحثون والمبتعثون أوراقًا بحثية تناولت تقاطعات الذكاء الاصطناعي مع اللغة والترجمة والثقافة، إضافةً إلى جلسة مخصصة لعرض الملصقات العلمية، وجلسات إثراء معرفي هدفت إلى تعزيز الحوار العلمي وتبادل الخبرات بين المشاركين.
