أكد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي أن المسؤولية الاجتماعية تمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع متوازن ومستدام، لما لها من دور محوري في تحقيق التكامل بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن تبني المبادرات النوعية يسهم في تعزيز وعي المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال رعايته اليوم لفعاليات ملتقى المسؤولية الاجتماعية في البيئة والمياه والزراعة، الذي أُقيم بمشاركة أكثر من (300) مختص ومهتم من مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية.
وأوضح معاليه أن الوزارة تمضي في ترسيخ هذا النهج من خلال التزامها بتعزيز ممارسات المسؤولية الاجتماعية عبر مختلف قطاعاتها، بما يعكس دورها في تمكين الشراكات وتوجيه الجهود نحو تحقيق أثر تنموي مستدام يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأن المرحلة الحالية تتطلب من الشركاء الانتقال من إطار المشاركة إلى مستوى الالتزام الفعلي، عبر إطلاق مبادرات واضحة وقابلة للقياس، وبناء شراكات إستراتيجية تترجم إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، تسهم في دعم التنمية البيئية وتعزيز جودة الحياة، وبناء القدرات في المسؤولية الاجتماعية للشركات والجمعيات والأفراد.
وخلال الملتقى، اطّلع معالي نائب وزير “البيئة” على مبادرات الجهات والشركات الإستراتيجية الرائدة التي قدمت مشاريع نوعية تعكس تنامي دور القطاع غير الربحي والخاص في دعم الاستدامة البيئية، حيث تضمنت قائمة الشراكات الإستراتيجية مشاركة مؤسسة المهيدب لخدمة المجتمع عبر مبادرات شملت إعادة إحياء المحميات، وزيادة الغطاء النباتي، وإعادة التدوير، وتنفيذ حملات تنظيف البحار، إلى جانب مؤسسة غروس الخيرية عبر عدة مبادرات من أبرزها مبادرة مبتكرة للحد من الفقد والهدر الغذائي، ومبادرة الاستثمار الزراعي الوقفي، ومبادرة إنشاء مساجد صديقة للبيئة، ومؤسسة الفوزان لخدمة المجتمع، عبر مبادرة الاستثمار الاجتماعي البيئي، بما يعكس تكامل الجهود المجتمعية في تعزيز العمل البيئي.
كما اطّلع معاليه على مشاركة عدد من الجهات والشركات التي قدمت حلولًا مبتكرة، من بينها وقف النافع لخدمة المجتمع وشركة المنافع المتميزة للتجارة عبر مبادرة المنصة الرقمية لإعادة التدوير، وشركة الحياد الصفري للخدمات البيئية بمبادرة التشجير الذكي، ومؤسسة وقف عبدالرحمن عبدالعزيز الجميح الخيرية من خلال مشروع تحلية المياه لخدمة المناطق النائية، وبرزت كذلك مبادرات نوعية لشركات تدويم في مبادرة إحرام مستدام، وشركة هدر الطاقة عبر مبادرة حصيف، وشركة إيكوكود بمبادرة KSA Green Pulse، إضافة إلى شركة جونسون كنترولز (York) التي قدمت مبادرة تمكين التقنية لدعم المسؤولية المجتمعية والامتثال البيئي، في خطوة تعزز الابتكار وتدعم تحقيق مستهدفات الاستدامة.
يذكر أن الملتقى يمثل منصة وطنية رائدة تجمع الجهات المعنية بالعمل البيئي والتنموي، لتبادل الخبرات واستعراض التجارب، وبحث فرص التعاون، بما يسهم في تطوير منظومة المسؤولية الاجتماعية البيئية وتعزيز أثرها على المجتمع بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
بيئي
عرض الكلنائب وزير “البيئة” يؤكد أهمية المسؤولية الاجتماعية في بناء شراكات فاعلة لتحقيق التكامل بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة
