اقتصادي

عرض الكل

تنامي زراعة التوت في منازل ومزارع منطقة الجوف يعزز الاستدامة والإنتاج المحلي

🗓 أبريل 13, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تشهد منطقة الجوف توسعًا ملحوظًا في زراعة أشجار التوت داخل المنازل والمزارع، في ظل توجه متزايد نحو استثمار المساحات المتاحة وتعزيز مفاهيم الاكتفاء الذاتي، إلى جانب الاستفادة من القيمة الغذائية والاقتصادية لهذه الفاكهة.
وأوضح متخصصون في المجال الزراعي أن التوت يُعد من المحاصيل الواعدة في المنطقة، نظرًا لقدرته على التكيف مع الظروف المناخية، وسهولة زراعته، إضافة إلى تنوع استخداماته الغذائية، سواء للاستهلاك المباشر أو في الصناعات المنزلية مثل العصائر والمربيات.
وأشاروا إلى أن انتشار زراعة التوت في المنازل أسهم في تعزيز ثقافة الزراعة الحضرية، حيث يقبل الأهالي على غرسه في الحدائق والأسطح، مستفيدين من سرعة نموه وإنتاجه الوفير، إلى جانب احتياجه المحدود نسبيًا للعناية مقارنة ببعض الأشجار المثمرة الأخرى.
وبيّن مالك إحدى المزارع في المنطقة نايف الرويلي، حرصه على زراعة التوت في منزله ومزرعته الخاصة، لما يتميز به من سهولة العناية وجودة الإنتاج، إضافة إلى الاستفادة منه كمنتج طازج للأسرة وإمكانية تحويله إلى منتجات غذائية متنوعة، مؤكدًا أن التجربة شجعته على التوسع في زراعته.
من جانبها، أوضحت هناء الكويكبي أنها حرصت على زراعة التوت في حديقة منزلها، لما تضيفه الشجرة من منظر جمالي، إلى جانب الاستفادة من ثمارها الطازجة، مشيرة إلى أن زراعته لا تتطلب خبرة كبيرة، ما يجعله مناسبًا للبيئة المنزلية.
وأكد عدد من المزارعين أن توفر الشتلات بأسعار مناسبة في المشاتل المحلية، وتبادل الخبرات بين المهتمين، أسهما في توسع زراعته خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع نجاح تجارب زراعته في بيئات مختلفة داخل المنطقة.
وأشاروا إلى أن زراعة التوت تمثل فرصة اقتصادية واعدة، سواء على مستوى المزارع الصغيرة أو المشاريع الزراعية، في ظل إمكانية تحويله إلى منتجات ذات قيمة مضافة، مما يسهم في دعم الدخل وتنويع الإنتاج الزراعي.
وتأتي هذه الجهود ضمن التوجه العام نحو تعزيز الاستدامة الزراعية في منطقة الجوف، ورفع كفاءة استغلال الموارد الطبيعية، بما يدعم تحقيق مستهدفات تنمية القطاع الزراعي في المملكة.