حققت متدربات الكلية التقنية العالمية للبنات بالخبر إنجازًا عالميًّا بحصولهن على المركز الأول عالميًّا في مسابقة MRC الدولية للروبوت، التي أقيمت في جزيرة كريت باليونان، وذلك ضمن فئة المعارض الجامعية، عن مشروعهن “اتزان”.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لما تحظى به الكفاءات الوطنية الشابة من دعم وتمكين، ويعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه المتدربات السعوديات في مجالات التقنية والابتكار، لا سيما في تطوير الحلول التقنية ذات الأثر الإنساني والعملي.
ومثّل المشروع نموذجًا مميزًا لفكرة ابتكارية تهدف إلى قياس التوتر وتحليل بيئة العمل عبر البيانات والمؤشرات الحيوية والنفسية؛ بهدف تحسين الرفاه والإنتاجية.
وشاركت في تنفيذ المشروع المتدربات روان علي معشي، وفاطمة مهدي اليماني، والعنود عبده زغابي، من تخصص تطوير البرمجيات في الكلية، وقد جاءت فكرة المشروع وإعداد العرض التقديمي بإشراف وتوجيه من المدربة سمر محمد الغامدي، فيما تولّت المتدربات تنفيذ المشروع وبرمجته، في صورة تجسد تكامل الإشراف التدريبي مع تميز المتدربات وقدرتهن على تحويل الأفكار إلى حلول تقنية منافسة عالميًا.
وتُعد الكلية التقنية العالمية للبنات بالخبر إحدى الكليات التقنية العالمية التي تشرف عليها شركة كليات التميّز، التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، التي تعمل على تأهيل الكفاءات الوطنية وفق أفضل الممارسات التعليمية والتدريبية العالمية، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
ونوه الرئيس التنفيذي لشركة كليات التميّز المهندس أيمن آل عبدالله، بالإنجاز العالمي الذي حققته متدربات الكلية التقنية العالمية للبنات بالخبر، مؤكدًا أن هذا التميز يعكس كفاءة بنات الوطن وما يحظين به من تأهيل نوعي في المجالات التقنية والابتكارية، ويبرهن على جودة المخرجات التدريبية التي تسهم شركة كليات التميّز في تحقيقها من خلال مشاريعها التدريبية المتخصصة.
وأضاف أن هذا التتويج يجسد أثر البيئة التدريبية المحفزة وجودة التأهيل وكفاءة الكوادر التدريبية، ويؤكد نجاح الشركة في الإسهام بإعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة عالميًا، من خلال تمكين خريجي وخريجات مشاريعها بالمهارات التطبيقية والمعارف النوعية التي تعزز حضورهم في مختلف المجالات التقنية والمهنية، وتدعم مستهدفات التنمية الوطنية.
ويبرز هذا الإنجاز المكانة المتقدمة التي باتت تحققها الكفاءات السعودية الشابة في المحافل الدولية، كما يؤكد نجاح منظومة التدريب التقني والمهني في دعم الطاقات الوطنية، وصقل مهاراتها، وتوجيهها نحو الابتكار والتميّز في المجالات المستقبلية.
