يشهد نبات أذن الخرنق (الاسم العلمي: Onobrychis ptolemaica)، المعروف محليًا بعدة أسماء منها: التمير، والحتلة، وأم قريص، حضورًا لافتًا في عددٍ من المواقع البرية بمنطقة الحدود الشمالية خلال فصل الربيع، تزامنًا مع تحسّن الظروف المناخية، التي أسهمت في ازدهار الغطاء النباتي وتجدده.
ويُعدّ النبات من الأنواع البرية المعمّرة، التي تتميز ببنية نباتية متماسكة وأزهار ذات ألوان جذابة، تضفي بعدًا جماليًا على البيئة الصحراوية، إلى جانب دوره في دعم التنوع الأحيائي؛ إذ يُشكّل مصدرًا مهمًا لغذاء بعض الحشرات والكائنات الدقيقة.
ويظهر أذن الخرنق في عددٍ من البيئات المفتوحة، حيث تسهم التربة الرملية والمناخ المعتدل في نموه وانتشاره بصورة ملحوظة خلال هذا الموسم.
ويعكس انتشار مثل هذه النباتات التوازن البيئي الذي تشهده المنطقة، ويبرز أهمية المحافظة على الغطاء النباتي، والحدّ من الممارسات التي قد تؤثر سلبًا في استدامته، بما يدعم جهود حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية في المملكة.
// انتهى//
19:07 ت مـ
0177
بيئي
عرض الكلنبات “أذن الخرنق” يزدهر في براري الحدود الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
أخبار ذات صلة
أبريل 13, 2026
