أطلقت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، برنامج “أسبوع موهبة للعلوم”، أحد برامجها النوعية الهادفة إلى اكتشاف الشغف العلمي لدى الطلبة الموهوبين وتنمية قدراتهم، عبر تجربة تعليمية مكثفة تجمع بين الإثراء العلمي والتطوير المهاري، بما يسهم في بناء أساس متين لمسيرة علمية مستقبلية واعدة.
ويقدّم البرنامج، الذي يُنفّذ حضوريًا في مدينتي الرياض وجدة بالتعاون مع عدد من المدارس المتميزة، مسارين متكاملين؛ الأول رحلة علمية متعمقة في عدد من التخصصات عبر وحدات إثرائية حديثة صُممت وفق أفضل المنهجيات العالمية، فيما يركّز المسار الثاني على تنمية المهارات الشخصية من خلال حقائب تدريبية احترافية تُعزز مهارات التفكير والتواصل وبناء الشخصية القيادية.
ويستهدف البرنامج طلبة البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين من المرحلتين الابتدائية (الصفوف الرابع إلى السادس) والمتوسطة (الصفوف السابع إلى التاسع)، ممن حققوا الدرجات المعتمدة في مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة، حيث يشترط حصول طلبة المرحلة الابتدائية على 1370 درجة فأعلى، وطلبة المرحلة المتوسطة على 1355 درجة فأعلى.
ويأتي البرنامج ضمن جهود “موهبة” لتوسيع مدارك الطلبة العلمية والمعرفية، ومساعدتهم على اكتشاف ميولهم وتحديد مساراتهم المستقبلية، إلى جانب تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، وتوفير بيئة إثرائية تفاعلية تتيح لهم التعلّم والتنافس مع أقرانهم من الموهوبين على مستوى المملكة.
ويهدف “أسبوع موهبة للعلوم”، إلى توسيع مدارك الطلبة العقلية والمعرفية وفتح الآفاق لبنائها، وتحديد واكتشاف المجال العلمي لوضع أهدافه المستقبلية، وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية وإكساب الطلبة مهارات القرن الـ21، وتوفير بيئة علمية وإثرائية تمكن الطلبة من مخالطة أقرانهم الموهوبين بنفس الفئة العمرية.
ويرتكز المحتوى العلمي للبرنامج على أربعة مسارات رئيسة تشمل: العلوم الهندسية، وعلوم الحاسب والرياضيات التطبيقية، وعلوم الفيزياء والأرض والفضاء، إضافة إلى العلوم الطبية والحيوية والكيميائية، حيث تتضمن وحدات إثرائية متنوعة مثل “أفكار واختراعات”، و”أسرار الكيمياء اليومية”، و”كن مهندسًا”، و”كن طبيبًا”، و”أساسيات البرمجة”، و”جولة في الفضاء”، بما يعزز التفكير العلمي، ويحفّز روح الابتكار لدى الطلبة المشاركين.
ويُنفّذ البرنامج خلال الفصل الدراسي الثاني، في إطار منظومة برامج “موهبة” الهادفة إلى الاستثمار في العقول الوطنية، وبناء جيل من المبدعين القادرين على المنافسة عالميًا والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
