تبرز في متنزه الملك فهد الوطني بغابة سقام بنجران أشجار الزيتون القديمة والأصيلة، التي تحولت إلى أيقونة بيئية ومعلّم جذّاب يُثري المشهد الطبيعي ويعكس عمق علاقتها بالأرض.
وتمتاز أشجار الزيتون في غابة سقام بعمر بعضها الذي يصل لعشرات السنيّين، مما يمنح المتنزه مظهرًا فريدًا يتناغم مع طبيعته الخلابة، حيث تلتف الفروع المتشابكة وتنتشر الظّلال الهادئة لتكوّن مساحات يمكن للزَّائر أن يجد فيها ملاذًا من حرارة الشمس، ومواقع لالتقاط الصور والاستمتاع بالطبيعة.
وتعمل أمانة نجران على تأهيل وتطوير متنزه الملك فهد الوطني لتحويله إلى مُتنفس بيئي وترفيهي مستدام يحافظ على التنوع البيولوجي ويكافح التصحر، عبر تطوير مسارات للمشي ودرجات هوائية ومناطق جلوس ومرافق خدمية، وتشجير واسع باستخدام أصناف محلية متحملة للجفاف، وزراعة آلاف الأشجار والشجيرات مع أنظمة ري محسنة وخزانات جمع مياه، وحماية المزروعات من الرعي والحرائق عبر فواصل وأسوار ومناطق مُخصصة.
كما شملت المبادرات تشجيع المشاركة المجتمعية بحملات تشجير وورش توعوية وشراكات مع القطاع الخاص والجهات الحكومية؛ ما أدى لزيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة الهواء والتجميل الحضري وتعزيز السياحة والوعي البيئي وخلق فرص تطوع وأنشطة مجتمعية وصحية.
بيئي
عرض الكلأشجار الزيتون أيقونة بيئية وطبيعية في متنزه الملك فهد بغابة سقام بنجران
أخبار ذات صلة
أبريل 5, 2026
“الأرصاد”: أمطار متوسطة على منطقة نجران
أبريل 5, 2026
