حصل المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” على شهادة الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب، وذلك بعد استيفائه لمتطلبات ومعايير الجودة المؤسسية المعتمدة، في إنجاز يعكس كفاءة منظومته التعليمية والتدريبية، ومستوى التميّز الذي حققه في تطبيق أفضل الممارسات المؤسسية.
ويأتي هذا الاعتماد تتويجًا لمسيرة تطوير شاملة عمل من خلالها “وِرث” على بناء بيئة تعليمية متكاملة، ترتكز على الجودة في تصميم البرامج وتنفيذها، ورفع كفاءة المخرجات، وتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية في مجالات الفنون التقليديّة.
ويؤكد هذا المنجز الدور الذي يضطلع به “وِرث” في تنمية القدرات الوطنية، ونقل المعرفة الحرفية، وتمكين الممارسين، إلى جانب تعزيز حضور الفنون التقليديّة بوصفها عنصرًا أصيلًا في الهوية الثقافية للمملكة، ورافدًا مهمًا في الاقتصاد الثقافي.
وفي هذا السياق، أوضح “وِرث” أن حصوله على الاعتماد المؤسسي الكامل يعكس التزامه المستمر بتطبيق أعلى معايير الجودة، وتطوير برامجه ومبادراته بما يواكب التطلعات الوطنية، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة، كما يواصل “وِرث” توسيع نطاق أثره من خلال شراكات إستراتيجية محلية ودولية، تسهم في تبادل الخبرات، وتطوير الممارسات التعليمية، والارتقاء بمستوى قطاع الفنون التقليديّة.
ويعمل “وِرث” على استثمار هذا المنجز في تعزيز كفاءة منظومته المؤسسية، وتوسيع برامجه التدريبية والتعليمية، بما يسهم في صون الإرث الثقافي، ونقله للأجيال القادمة بصورته المُثلى، وتحقيق استدامته وتفعيله في الحاضر والمستقبل.
يُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية والمتميزين وذوي الريادة في مجالات الفنون التقليديّة، والإسهام في الحفاظ على أصولها ودعم القدرات والمواهب الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.
