نظّم الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، أمسيةً أدبية، تناولت تجربة الشاعر والأديب محمد بن علي السنوسي، وذلك في المقهى الثقافي بمحافظة ضمد، في لقاءٍ ثقافي أعاد قراءة أحد رواد الأدب في المملكة.
وتطرق المشاركون إلى سيرة الشاعر السنوسي (1924 – 1987)، الملقب بـ”شاعر الجنوب”، وهو أحد أبناء منطقة جازان الذين أسهموا في إثراء الساحة الأدبية، حيث برز في الشعر العربي بأسلوبٍ يجمع بين جزالة اللفظ وعمق المعنى، مستندًا إلى موهبةٍ متميزة، قبل أن يطوّر أدواته الفنية ويُتقن بناء القصيدة دون تكلّف، مع إحاطةٍ دقيقة بلغة الشعر وأساليبه.
وسلّطت الأمسية الضوء على تجربة الشاعر، التي اتسمت بثراءٍ فني وتنوّعٍ في الموضوعات، مستلهمًا قضايا وطنه وأمته، ومعبرًا عن مشاعره الإنسانية، في أسلوبٍ يجمع بين الأصالة والتجربة الشعرية الناضجة.
وأُقيمت الأمسية وسط حضورٍ من المثقفين والمهتمين، في إطار جهود الشريك الأدبي لتعزيز الحراك الثقافي، وتقديم منصّاتٍ تُعيد قراءة التجارب الأدبية السعودية، وتربط الأجيال الجديدة برموزها الإبداعية.
