عام

عرض الكل

“تكامل الجهود وتطوير التجارب واستدامة الخدمات”.. ضمن محاور جلسات منتدى العمرة والزيارة

🗓 أبريل 1, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

شهد منتدى العمرة والزيارة في نسخته الثالثة عقد عدد من الجلسات الحوارية، بمشاركة نخبة من القادة والمتخصصين من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، حيث ناقشت الجلسات حزمة من الموضوعات المرتبطة بتوثيق مواقع السيرة النبوية، والحفاظ على المواقع التاريخية، وتكامل منظومة خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب استشراف مستقبل تجربة العمرة والزيارة عبر التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وتطوير قطاع الضيافة، وتوحيد الرسائل التوعوية.
وتناولت الجلسات الحوارية عددًا من المحاور المتخصصة، إذ استعرضت جلسة “تجربة المؤسسات الوطنية في تحقيق مواقع السيرة” الجهود المؤسسية في توثيق مواقع السيرة بالاعتماد على منهجيات علمية تجمع بين المصادر التاريخية والجغرافية، وتعزز موثوقية المحتوى المعرفي المرتبط بالسيرة النبوية.
فيما ناقشت جلسة “تجربة المؤسسات الوطنية في العناية بالمواقع وإثراء تجربة الزائر” سبل صون المواقع التاريخية وتطويرها وتحويلها إلى عناصر جذب تثري تجربة الزائر من خلال تكامل الجهود بين الجهات المعنية.
وتناولت جلسة “الأحكام والضوابط الشرعية المتعلقة بالمواقع المرتبطة بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم” الجوانب الفقهية والتنظيمية ذات الصلة بزيارة تلك المواقع، بما يحقق التوازن بين المحافظة على قدسيتها وتنظيم زيارتها، واستعرضت جلسة “المناهج العلمية في توثيق المواقع التاريخية وتحقيقها: (مناهج البحث التاريخي والجغرافي) في دراسة مواقع السيرة” الأطر البحثية المعتمدة في دراسة مواقع السيرة، بما يشمل أدوات البحث التاريخي والتحليل الجغرافي.
وتطرقت جلسة “نموذج المملكة المتكامل لخدمة ضيوف الرحمن في ظل رؤية 2030” التي شارك فيها معالي نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، ومعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، والرئيس التنفيذي لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن المهندس محمد أبو الخير إسماعيل, وأدارها وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون العمرة المهندس عبدالمحسن السالم، إلى تكامل منظومة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، بدءًا من النقل الجوي، مرورًا بخدمات الضيافة، وانتهاءً بالتجارب الإثرائية في إطار منظومة متكاملة تعكس مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وسلطت الجلسة الحوارية “رؤى المدينة: تشكيل مستقبل رحلة الزيارة” الضوء على منتدى العمرة والزيارة بوصفه منصة عالمية للشراكات، ومنصة لتشكيل مستقبل رحلة العمرة، تناولت الجلسة مشروع إطلاق أسماء الأحياء والشوارع والدروب والجادات في مشروع “رؤى المدينة”، كما تطرقت إلى دور شركة رؤى المدينة القابضة -إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة- بصفتها شريكًا في تجربة الضيافة، وتكامل الهوية الثقافية مع عناصر التطوير الحضري الحديثة، وجذب الاستثمارات وتحفيز النمو الاقتصادي دعمًا لرؤية المملكة 2030.
وفي الجانب الدولي، ناقشت جلسة “بناء منظومة سفر مترابطة” بمشاركة عدد من قادة قطاعات الطيران والتقنية والضيافة، سبل تعزيز تكامل تجربة السفر عبر توظيف البيانات والهوية الرقمية والتكامل بين القطاعات، فيما استعرضت جلسة “الذكاء الاصطناعي وتمكين تجربة المعتمر والزائر” دور التقنيات الذكية في تحسين رحلة المعتمر والزائر في مختلف مراحلها، بدءًا من البحث والتخطيط للسفر مرورًا بالحجز والمدفوعات والخدمات الرقمية، ووصولًا إلى تجربة الوصول والإقامة والتنقل، إضافة إلى مناقشة إسهام التقنيات الذكية وتحليل البيانات في تعزيز كفاءة الخدمات، ورفع مستوى الثقة والموثوقية، وتقديم تجربة أكثر سلاسة وجودة لضيوف الرحمن.
وتناولت جلسة “الارتقاء بتجربة الضيافة في المدينة المنورة” التحول المتسارع لقطاع الضيافة في المدينة المنورة، باعتباره أحد الممكنات الرئيسة لتطوير تجربة المعتمرين والزوار من خلال مناقشة آليات استقطاب العلامات الفندقية المحلية والعالمية، ورفع معايير جودة الخدمات والتميز التشغيلي، بما يعزز مكانة المدينة المنورة بصفتها وجهة عالمية، في حين ناقشت جلسة “جاي للعمرة التكامل في توحيد الرسالة التوعوية” أهمية تعزيز التكامل في توعية ضيوف الرحمن عبر الحملات المشتركة، بما يسهم في توحيد الرسائل التوعوية وتقديم محتوى أكثر تأثيرًا.
وتجسد الجلسات الحوارية الحراك المعرفي الذي يشهده منتدى العمرة والزيارة، من خلال طرحٍ علمي وتطبيقي يعكس تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، نحو بناء منظومة مستدامة، تستند إلى الابتكار والتقنية والشراكات الفاعلة، بما يعزز مكانة المملكة كونها وجهةً عالمية رائدة في خدمة ضيوف الرحمن.