نظمت جمعية الترجمة لقاء أدب الأطفال المترجم، اليوم، في بيت الثقافة بسكاكا، بعنوان “كيف تنقل الحكايات بين الثقافات”، لاستعراض دور ترجمة اللغات في تقريب الثقافات وإيصال المعاني بأساليب تناسب مختلف المجتمعات.
وتناول اللقاء الذي قدمته الدكتورة أمل الخالدي الأستاذ المشارك في الترجمة محاور متنوعة في اللقاء، منها التحديات اللغوية التي تواجه المترجمين في الترجمة للأطفال، والتحديات الثقافية، وتحديات الأسماء الوصفية في قصص الأطفال، فضلًا عن التحديات في توطين القصص والمحاكاة الصوتية، والتحديات في الترجمة في العادات والتقاليد والمعتقدات الدينية، فيما استعرضت دور هيئة الأدب والنشر والترجمة ومبادراتها في هذا الجانب، إضافة إلى التعريف بالمؤلفات من الثقافة السعودية.
وأشارت الدكتورة الخالدي إلى منتجات قصص اليافعين والتي أسهمت في سد الفجوة ما بين أدب الأطفال وأدب الكبار، والأعمال التي أنتجت حراكاً ثقافيًا يعكس الهوية والثقافة السعودية مما يساعد في ربط النشء بأدب مترجم يحمل هوية المجتمع السعودي.
إلى ذلك عرّفت جمعية الترجمة خلال اللقاء بأنشطتها حيث تمثل انطلاقتها منذ منتصف رجب لعام 1441 هـ فرصة لدعم المنتجين وتنظيم ممارسات الترجمة، والإسهام في معالجة التحديات التي يواجهها قطاع الترجمة وفق أهداف إستراتيجية للجمعية منها تعزيز دور الترجمة، والإسهام في وضع معايير الجودة والاعتماد، والعناية بالقدرات البشرية، وتمكين متخصصي اللغات، وزيادة قاعدة المنتسبين، وتقديم الدعم وتوجيه المهتمين للعمل في مجال الترجمة.
ثقافي
عرض الكلجمعية الترجمة تنظم لقاء أدب الأطفال المترجم في سكاكا
