أعلن المجلس الدولي للتمور إطلاق هويته المؤسسية الجديدة، في خطوة تطويرية تعكس توجهه نحو تعزيز حضوره المؤسسي وترسيخ مرجعيته الدولية، ودعم قطاع التمور ضمن منظومة الاقتصاد الغذائي العالمي.
وأكَّدت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، المدير التنفيذي للمجلس، أن إطلاق الهوية الجديدة يعزز قدرة المجلس على تطوير أدواته الاتصالية، وتوسيع حضوره الإعلامي بما يواكب التحولات المتسارعة عالميًا، مشيرةً إلى أن الهوية البصرية الجديدة تشكّل إطارًا موحدًا يعكس رسالة المجلس بوضوح واتساق، ويسهم في تقديمها بصورة أكثر تأثيرًا عبر مختلف المنصات الإعلامية إقليميًا ودوليًا.
وأوضح المجلس أن الهوية الجديدة تمثل امتدادًا لتوجهاته في تطوير منظومة العمل المؤسسي؛ بما يعزز تكامل الرسائل ويرفع من حضور القطاع على المستوى الدولي.
وبيَّن أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار يدعم تنمية قطاع التمور، ورفع كفاءته، وتوسيع فرصه في الأسواق العالمية، إلى جانب تعزيز سلاسل القيمة وتطوير الصناعات المرتبطة به.
