تشهد سماء المملكة هذه الليلة اقتران نجوم الثريا مع القمر، في ظاهرة فلكية يُطلق عليها عند العرب “قران خامس”، وتُعد من العلامات الموسمية المرتبطة ببداية الشهر الثاني من فصل الربيع، وما يصاحبها من تغيّرات مناخية، وزيادة في نمو النباتات، وكِبر حجم الفقع خلال هذه الفترة.
وأوضح عضو نادي الفلك والفضاء محمد عناد الهزيمي، أن هذا الاقتران يُعرف في الموروث الشعبي بمسمّى “خامس ربيع طامس”، في دلالة على تحسّن الأحوال الجوية واعتدال درجات الحرارة, مشيرًا إلى أن يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026م (5 شوال 1447هـ) يمثل بداية “قران خامس”، الذي يعدّه أهل البادية مؤشرًا على بلوغ الربيع ذروته.
وبيّن أن مدة هذا القران تمتد لنحو 27 يومًا، وتشهد خلالها الأجواء تحولات مناخية ملحوظة، تُسهم في كثرة النباتات البرية وازدهار الغطاء النباتي، إضافة إلى ارتباطها بموسم أواخر أسابيع الفقع (الكمأ) في عدد من مناطق المملكة.
ويُعد اقتران الثريا بالقمر من الظواهر الفلكية التي حظيت باهتمام العرب قديمًا، حيث اعتمدوا عليها في معرفة المواسم وتقلبات الطقس، ولا تزال تحظى باهتمام المهتمين بالفلك والموروث الشعبي حتى اليوم، بوصفها مؤشرًا طبيعيًا لبداية مرحلة مناخية جديدة.
علوم وتقنيات
عرض الكلاقتران الثريا بالقمر يعلن دخول “قران خامس”.. ذروة الربيع واعتداله
