سياحة وترفيه

عرض الكل

محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تُفعِّل قصر الملك عبدالعزيز التاريخي في “قبة” ضمن فعاليات عيد الفطر

🗓 مارس 21, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تفتح هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، بالتعاون مع هيئة التراث، أبواب قصر الملك عبدالعزيز التاريخي في مركز قبة بمنطقة القصيم أمام الزوار، ضمن فعاليات عيد الفطر، من اليوم السبت حتى يوم الجمعة القادم، يوميًا من الساعة الثالثة مساءً حتى الساعة العاشرة مساءً؛ حيث تتنوع الفعاليات داخل القصر بين أنشطة ثقافية وتراثية وتجارب تفاعلية تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يعزز حضور القصر بوصفه وجهة ثقافية خلال أيام العيد.
ويأتي تفعيل القصر ضمن جهود الهيئة لإبراز المواقع التاريخية الواقعة ضمن نطاقها الجغرافي، وتعزيز حضورها الثقافي، وذلك بالتعاون مع إمارة منطقة القصيم وهيئة التراث؛ إذ يستقبل الزوار في تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين البعد التاريخي والتراثي، من خلال استعراض مجموعة من القطع والمقتنيات الأثرية التي تجسد جوانب من تاريخ المنطقة وتحولات الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها، بما يبرز العمق الحضاري للمكان وأهميته التاريخية.
ويتضمن التفعيل مشاركة عددٍ من الأسر المنتجة والحرفيين، الذين يقدمون نماذج من الحرف اليدوية المرتبطة بتراث المنطقة، بما يسهم في إبراز الموروث الثقافي المحلي، وتعريف الزوار بالمهارات الحرفية المتوارثة، إلى جانب دعم وتمكين الأسر المنتجة، وإتاحة الفرصة لها للمشاركة في الأنشطة الثقافية والتراثية.
ويشمل البرنامج المصاحب مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة، من بينها تقديم العرضة السعودية بوصفها إحدى أبرز عناصر التراث الوطني غير المادي، إلى جانب فعاليات ثقافية متنوعة تُضفي أجواءً تجسد الهوية الفنية والشعبية للمملكة, وخُصِّصت مساحات في الساحات الخارجية للقصر لأنشطة الأطفال، تتضمن برامج ترفيهية وتعليمية تستهدف العائلات والزوار، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة تعزز ارتباط الأجيال الناشئة بالموروث الوطني.
ويُعد قصر الملك عبدالعزيز في قبة من أبرز المعالم التاريخية في منطقة القصيم؛ إذ شُيِّد بأمر من المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- عام 1351هـ؛ ليكون مركزًا إداريًا وأمنيًا يخدم المنطقة، وبُني وفق الطراز المعماري النجدي التقليدي باستخدام الطين والمواد المحلية، ليبقى شاهدًا على مرحلة مهمة من مراحل بناء الدولة السعودية وترسيخ الأمن والاستقرار، فيما يعكس تفعيله اهتمام الهيئة بإبراز المواقع التاريخية والثقافية، وتعزيز حضورها بوصفها وجهات ثقافية وسياحية تسهم في تنشيط الحركة الثقافية، وتعزيز ارتباط المجتمع بإرثه الوطني.