دشّن معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أمين عام اللجنة الدائمة للفتوى، المشرف على مكتب سماحة المفتي العام للمملكة، المشرف العام على الشؤون الإدارية والمالية في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، المقر الجديد لفرع الرئاسة بمنطقة مكة المكرمة، وذلك عقب انتقال الفرع إليه، بحضور عضو هيئة كبار العلماء ومفوض الإفتاء بمنطقة مكة المكرمة، فضيلة الشيخ بندر بن عبدالعزيز بليلة.
وتجوّل معاليه في أرجاء المقر، واطّلع على سير العمل في أقسامه المختلفة، وناقش مع المسؤولين آليات تقديم الخدمات الشرعية للمواطنين والمقيمين، ووقف على منظومة استقبال الاستفسارات الشرعية ومعالجتها، بما يضمن وصول الفتوى إلى أصحابها في أسرع وقت، وبأعلى درجات الدقة والموثوقية، مؤكدًا أن انتقال الفرع إلى مقره الجديد يهيّئ بيئة عمل أكثر ملاءمة، ويرفع جودة الخدمات المقدّمة للمستفيدين.
وأشار معاليه إلى أن انتقال الفرع من مبنى مستأجر إلى مقر حكومي يأتي إسهامًا في تحقيق مستهدفات رفع كفاءة الإنفاق الحكومي، إذ يحدّ من الالتزامات المالية المترتبة على عقود الإيجار، ويعزّز التوظيف الأمثل للأصول والمباني الحكومية، بما يتسق مع ترشيد النفقات وتحقيق الاستدامة المالية، ويُسهم في توجيه الموارد نحو تطوير الخدمات ورفع جودة الأداء المؤسسي.
وأوضح أن ما تضطلع به الرئاسة من مهام في نشر الفتوى الموثوقة، وصون الثوابت الشرعية، وتيسير الوصول إليها في مختلف مناطق المملكة، يندرج في صميم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الهوية الوطنية.
الأمين العام لهيئة كبار العلماء يدشّن المقر الجديد لفرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمنطقة مكة المكرمة




