لا تُقاس الطرق بأطوالها وحدها، وإنما بما تيسره من وصول، وما تتيحه من حركة، وما تفتحه من فرص؛ وفي منطقة جازان يمثل الطريق الساحلي “الشقيق – الطوال” أحد مسارات الربط بين المحافظات والمراكز والوجهات الساحلية، لدعم حركة النقل وخدمة الأنشطة الاقتصادية والسياحية على امتداد المنطقة.
ويمتد الطريق بطول إجمالي يبلغ 165 كيلومترًا، من مركز الشقيق شمالًا إلى محافظة الطوال جنوبًا، ويعد جزءًا من الطريق الساحلي “جدة–جازان”، مما يمنحه أهمية في ربط المنطقة بمحيطها، وتيسير حركة التنقل ونقل البضائع.
ووفقًا للهيئة العامة للطرق، فإن نسبة إنجاز الأعمال الجارية في المشروع بلغت 76%، وتشمل الأعمال الحالية مسافة 15 كيلومترًا، إلى جانب تنفيذ تقاطعين رئيسيين، ضمن جهود رفع كفاءة الطريق وتحسين انسيابية الحركة.
وتبرز الأهمية الاقتصادية للطريق في تسهيل انتقال المركبات والبضائع بين المحافظات والمراكز، وتحسين الوصول إلى المشروعات والاستثمارات، بما يدعم الحركة اللوجستية ويعزز ارتباط مواقع النشاط الاقتصادي بشبكة النقل في المنطقة.
ويسهم الطريق في دعم الوصول إلى مطار جازان الجديد عبر شبكة الطرق المرتبطة به، وتيسير انتقال المسافرين من المحافظات والمراكز وإليها، بما يعزز التكامل بين النقل البري والجوي، ويدعم حركة الأعمال والسياحة في المنطقة.
ويعزز الطريق كذلك الربط بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية ومينائها عبر شبكة الطرق المتصلة به، من أجل المساهمة في تيسير حركة الشاحنات ونقل المواد الخام والمنتجات من المنشآت الصناعية وإليها، ويدعم تكامل النقل البري والبحري وكفاءة سلاسل الإمداد في المنطقة.
وعلى المستوى السياحي، يدعم الطريق الربط بين الوجهات الساحلية، ويسهم تطويره في تسهيل وصول الأهالي والزوار إليها، وتعزيز الاستفادة من المقومات السياحية والترفيهية التي تتميز بها جازان.
وتأتي الأعمال الجاري تنفيذها في الطريق ضمن مستهدفات الهيئة العامة للطرق في رفع كفاءة شبكة الطرق وتيسير الوصول إلى الوجهات، بما يعزز دور البنية التحتية للنقل في خدمة النمو الاقتصادي والتنموي بمنطقة جازان.
الطريق الساحلي “الشقيق – الطوال”.. 165 كيلومترًا تدعم النقل والربط الاقتصادي والسياحي بمنطقة جازان




