حذّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من إجراء تخفيضات كبيرة في الموازنة طويلة الأجل المقبلة للاتحاد الأوروبي، وذلك قبيل طرح مقترح تسوية جديد.
وقالت فون دير لاين أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورج الفرنسية اليوم: “أدرك أن تحقيق التوازن بين جميع القيود ليس بالأمر السهل، كما أنني أدرك صعوبة الوضع المالي في الدول الأعضاء”.
وأضافت “لكنني أود التحذير من إجراء تخفيضات كبيرة، فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى تقليص عميق لأولويات حيوية اتفقنا جميعًا عليها”.
وتجري دول الاتحاد الأوروبي حاليًا مفاوضات بشأن الموازنة طويلة الأجل المقبلة للتكتل، التي تغطي الفترة من عام 2028 إلى عام 2034.
وكانت المفوضية قد اقترحت موازنة مدتها سبع سنوات تبلغ نحو 1.76 تريليون يورو (1.98 تريليون دولار)، وتموّل الموازنة بشكل أساسي من خلال مساهمات تعتمد على حجم اقتصادات الدول الأعضاء.
يشار إلى أن اقتراح المفوضية الأوروبية بموازنة مدتها سبع سنوات بقيمة 1.76 تريليون يورو يواجه بضغط مجموعة من الدول ذات الصافي المالي الإيجابي (مثل ألمانيا، هولندا، السويد، والنمسا) التي تسعى نحو تقليص هذا السقف، بذريعة ضرورة ضبط الإنفاق ومواجهة العجز المالي في ميزانياتها الوطنية في المقابل تدافع دول جنوب وشرق أوروبا عن الإبقاء على حجم الموازنة دون مساس، لحماية مخصصات قطاعي الزراعة وصناديق التماسك الإقليمي التي تهدف إلى تقليص الفجوات التنموية بين دول التكتل.



