يشهد ميدان الرماية في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، توسعًا في مساحة المشاركة وتنوعًا في التجارب المقدمة للزوار، ضمن مشاركته في المعرض الذي انطلقت فعالياته اليوم في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في مَلهم، وسط إقبال كبير سجله الميدان منذ الساعات الأولى لاستقبال الزوار.
وأوضح المسؤول عن الجناح أسامة الحارثي، أن الميدان يشهد توسعًا عامًا بعد عام بالتزامن مع نمو أعداد الزوار والشركات المشاركة، مشيرًا إلى أن الإقبال الذي شهدته النسخة الماضية شجع على زيادة المساحة وإضافة تجارب جديدة خلال هذا العام.
وبيّن الحارثي أن الميدان يركز على تقديم تجربة تجمع بين التدريب والترفيه، بما يمكّن الزوار من التعرف على أنشطة الرماية والصيد وخوضها بطريقة آمنة، لافتًا النظر إلى تنوع التجارب المقدمة لتناسب مختلف الأعمار، وتشمل الرماية وتجربة الصيد والواقع الافتراضي، إلى جانب عدد من التجارب التفاعلية الأخرى.
وعن انطلاقة المشاركة، أكد الحارثي أن الإقبال من الزوار منذ الساعة الأولى كان مميزًا، معربًا عن تطلعه إلى استمرار الحضور الكبير خلال الأيام المقبلة، ومثمنًا جهود القائمين على تنظيم المعرض، وما يبذلونه من جهود تسهم في تطويره وتعزيز استمراريته عامًا بعد عام.
ويُعد معرض الصقور والصيد السعودي الدولي أكبر المعارض المتخصصة من نوعها في العالم، ويجمع بين إرث الصقارة والصيد وأنشطة الرحلات والبر ضمن تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة، كما يقدم لزواره مجموعة واسعة من الصقور وأدوات ومستلزمات الصيد، إلى جانب الفعاليات والتجارب المخصصة للعائلات والمهتمين بالصقارة والصيد والرحلات البرية، ويُسهم في التعريف بهذا الموروث ونقله إلى الأجيال الحالية والمستقبلية.
ميدان الرماية يوسّع تجاربه في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 وسط إقبال لافت من الزوار




