تجاوز إلى المحتوى

هجرة “الشاهين” في أكتوبر تُجدد شغف الطواريح بالحدود الشمالية

راشد الشمري • • 1 دقيقة قراءة

يترقب هواة صيد الصقور -المقناص، والطواريح- في منطقة الحدود الشمالية حلول شهر أكتوبر، الذي يشهد عبور طائر الشاهين خلال هجرته الخريفية، في موسم سنوي تتجدد معه ممارسات الصقارة المرتبطة بموروث المنطقة وعلاقة أهلها بالبيئة الصحراوية.
وتبرز منطقة الحماد بوصفها من المواقع المعروفة لدى (الطواريح)، لما تتميز به من امتدادات صحراوية وموقع على مسارات عبور الطيور المهاجرة، يقصدها الهواة لمتابعة حركة الصقور وصيدها.
ويوضح المهتم بالمقناص أحمد لافي البناقي أن الاستعداد للموسم يبدأ مبكرًا بتجهيز المخيمات والشباك ومستلزمات صيد الصقور، المعروف بـ “الطرح”، مشيرًا إلى أن الطواريح يخرجون في فترتين رئيسيتين، تبدأ الأولى بعد صلاة الفجر وتمتد حتى ساعات الصباح، فيما تبدأ الثانية قبيل غروب الشمس، في رحلة يومية تتطلب الخبرة والصبر ومعرفة مسارات الصقور وأوقات عبورها.
ويواكب موسم الطرح تنظيم نادي الصقور السعودي لمزاد الصقور، الذي يستقبل الصقور المطروحة في مناطق المملكة، ويوفر للطواريح خدمات مساندة، إلى جانب عرض صقورهم في مزاد تنافسي مباشر، ضمن جهود النادي للمحافظة على موروث الصقارة ودعم ممارسيه.

راشد الشمري

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *