تجاوز إلى المحتوى

فريق مركز الملك سلمان للإغاثة يزور مشاريع المركز في قطاعي الصحة والمياه بولاية الخرطوم

دلال الصالح • • 2 دقائق قراءة

زار فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول مشاريع المركز في قطاعي الصحة والمياه بمدينة أم درمان في ولاية الخرطوم بجمهورية السودان، بحضور المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم الوزير المكلف الدكتور محمد البدري، ومدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة مدير مركز الاتصال والإعلام الدولي بالمركز شلهوب بن عبدالله الشلهوب، وعددٍ من المسؤولين ووسائل الإعلام.
واستهل الفريق زيارته بمستشفى أم درمان التعليمي، الذي يُعدّ أكبر مستشفى على مستوى جمهورية السودان، ويعود تأسيسه إلى عام 1989م، وقد قام مركز الملك سلمان للإغاثة مباشرةً بعد عودة الأمن والاستقرار إلى ولاية الخرطوم، بتأمين مولد كهربائي بسعة (730 KVA)، في وقتٍ كان المستشفى -بعد إعادة افتتاحه- يُجري العمليات ويكشف على المرضى باستخدام المصابيح اليدوية وكشافات الهواتف المحمولة.
وتبع ذلك تأمين أجهزة ومعدات طبية حديثة لعددٍ من الأقسام، شملت أجهزة الطوارئ والعناية المكثفة والأشعة والتشخيص والمناظير والمعمل والتنويم والعمليات، ليصبح المستشفى في وقتٍ وجيز يُجري نحو ستين عملية جراحية يوميًا، ثم أعقب ذلك إنشاء محطة أكسجين تنتج (20) مترًا مكعبًا في الساعة، بإجمالي (80) أسطوانة يوميًا، وهي أول محطة أكسجين تُنشأ في المستشفى.
وزار الفريق المستشفى السعودي للنساء والتوليد، الذي أنشأته المملكة ضمن ثلاثة مستشفيات في ثلاث ولايات، في كلٍّ من مدينة أم درمان بولاية الخرطوم، ومدينة كسلا بولاية كسلا، ومدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، ووقف الوفد على الأثر الإيجابي لتأمين مولد كهربائي لتشغيل المستشفى في أوقات انقطاع التيار الكهربائي.
واطّلع الفريق على التجهيزات والاستعدادات التي تمّت لاستقبال محطة أكسجين موّلها المركز ضمن ثلاث محطات أكسجين لثلاثة من أكبر مستشفيات ولاية الخرطوم، هي: (المستشفى السعودي للنساء والتوليد، ومستشفى البلك التخصصي للأطفال، ومستشفى أحمد قاسم لأمراض القلب وزراعة الكلى)، والمحطات حاليًا في مدينة بورتسودان، وسيتم تركيبها وتشغيلها في الأيام القادمة بمشيئة الله تعالى.
وزار الوفد مستشفى البلك التخصصي المرجعي للأطفال، ووقف على الأثر الإيجابي الكبير للمولد الكهربائي الذي أمّنه المركز، وقدّم المستشفى عرضًا مرئيًا اطّلع فيه الوفد على كثافة التردد على المستشفى، وأقسامه، وأعداد الأطفال الذين يقدّم لهم الخدمات العلاجية شهريًا، واستمع إلى شرحٍ مفصّل عن مكانة المستشفى ودوره والخدمات التي يقدّمها لأطفال السودان، والاستعدادات والتجهيزات لاستقبال محطة الأكسجين.
وفي قطاع المياه، زار الفريق مشروع إعادة تأهيل محطة (المنارة) لمعالجة مياه النيل، التي توفّر المياه لأكثر من مليون وخمسمئة ألف مستفيد، ووقف على الأثر الكبير لدعم المركز للمحطة بمولدَين كهربائيين بسعة (1,000 KVA) لكل منهما، مع مفتاحَي تحويل (قلّاب)، وهو دعمٌ ارتفعت به إنتاجية المحطة من (25%) إلى (70%)، وأسهم في استقرار ضخ المياه لمدينة أم درمان، ويُسهم في توفير مياه نقية صالحة للشرب، ويقلّل من الإصابات الناجمة عن استخدام المياه من مصادر غير آمنة.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدّمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم قطاعي الصحة والمياه، والتخفيف من معاناة الفئات المحتاجة والمتضررة في مختلف الولايات السودانية.

دلال الصالح

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *