يُعدّ مسجد الجمعة من المعالم التاريخية البارزة في المدينة المنورة، إذ صلى فيه النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- أول صلاة جمعة بعد الهجرة إلى المدينة.
ويمثّل المسجد شاهدًا على محطة مهمة في السيرة النبوية؛ ففي هذا الموضع اجتمع المسلمون للمرة الأولى لأداء صلاة الجمعة، وخطب فيهم النبي- صلى الله عليه وسلم- أثناء قدومه إلى المدينة، في حدث جسّد بداية انتظام شعيرة الجمعة.
ويقع المسجد شمال مسجد قباء في حي بني سالم بن عوف، ضمن المواقع المرتبطة بمسار الهجرة النبوية، ويعدّ اليوم أحد المعالم التاريخية التي يقصدها الزوّار للتعرّف على موقع أول صلاة جمعة في المدينة المنورة.
