أعلن البنك الإسلامي للتنمية، بالتعاون مع مجموعة التنسيق العربية، التزامات مالية جديدة وكبيرة لدعم المرحلة الثانية من مبادرة “التعليم الذكي”، وذلك خلال مؤتمر تجديد موارد “الشراكة العالمية من أجل التعليم”، الذي عُقد على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتمهد هذه الالتزامات الطريق لحزمة تمويلية للتعليم بقيمة مليار دولار أمريكي، تجمع بين (800) مليون دولار أمريكي من التمويل الميسر المقدم من شركاء مجموعة التنسيق العربية (ACG)، و(200) مليون دولار أمريكي من موارد المنح التي توفرها الشراكة العالمية للتعليم (GPE) من خلال حملة التجديد الخاصة بها.
وجاء هذا الإعلان خلال فعالية رفيعة المستوى بعنوان “مضاعفة الإمكانيات: عهد جديد لتمويل التعليم”، استضافتها قاعة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، بحضور رؤساء دول وحكومات، ووزراء، وقادة منظمات دولية، وممثلين عن المجتمع المدني والجهات الخيرية والقطاع الخاص؛ بهدف حشد استثمارات جديدة وتفعيل التزامات التمويل المشترك لإحداث نقلة نوعية في تعليم (750) مليون طفل.
وأكد معالي رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر أن التعليم يمثل ركيزة أساسية للتنمية البشرية والازدهار المشترك، مشيرًا إلى أن ملايين الأطفال في دول الجنوب لا يزالون يواجهون عوائق تعليمية بسبب فجوة التمويل.
وأضاف أن سد هذه الفجوات يتطلب تضامنًا دوليًا قويًا، وتمويلًا مبتكرًا، وعملًا جماعيًا، مؤكدًا أن البنك الإسلامي للتنمية يدعم حملة تجديد موارد الشراكة العالمية من أجل التعليم؛ للمساهمة في كسر حلقات الفقر والهشاشة وعدم المساواة.
وأشار إلى أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في القدرة على الصمود والتحول الاقتصادي، مؤكدًا التزام البنك بتوفير تمويل أكبر وأفضل للبلدان الشريكة؛ لضمان ترجمة الموارد إلى أنظمة تعليمية أقوى، ومواصلة العمل مع الشركاء لتسريع التقدم نحو تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، من خلال التزام البنك الإسلامي للتنمية بتقديم (400) مليون دولار أمريكي.
يُذكر أن هذا الإعلان يُبنى على نجاحات المرحلة الأولى من مشروع “التعليم الذكي”، التي بدأت عام 2021م بوصفها مبادرة مشتركة بين الشراكة العالمية للتعليم ومجموعة التنسيق العربية، وبإشراف تنسيقي من البنك الإسلامي للتنمية.
مقالات ذات صلة
“سار” تختتم مشاركتها في “إنوترانس 2026” بعقود وشراكات دولية تدعم نمو قطاع السكك الحديدية
الأمين العام لمجلس التعاون: الأمن المائي أولوية إستراتيجية لدول المجلس وركيزة أساسية للاستقرار والازدهار وأمن الطاقة
