رمضان

عرض الكل

جوالو محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية يواصلون مهامهم الميدانية لحماية البيئة خلال رمضان

🗓 مارس 11, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تواصل فرق الجوالين في هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أداء مهامهم الميدانية خلال شهر رمضان، في مشهد يجسّد روح المسؤولية والتفاني في حماية البيئة، حيث يقضون ساعات طويلة في متابعة مناطق المحمية الشاسعة ورصد أي ممارسات قد تؤثر في الغطاء النباتي والحياة الفطرية، مؤكدين التزامهم الدائم بالحفاظ على ثروات المملكة الطبيعية حتى في أوقات الإفطار.
ومع اقتراب موعد أذان المغرب، تتوقف دوريات الجوالين للحظات قصيرة في قلب الطبيعة، حيث يتشاركون وجبة الإفطار البسيطة في مواقع عملهم الميدانية، قبل أن يستأنفوا مهامهم الرقابية داخل نطاق المحمية، وتعكس هذه اللحظات الإنسانية صورة حقيقية لجهود الرجال الذين اختاروا أن يكونوا في الميدان لحماية البيئة وصون مواردها الطبيعية.
وتُعد محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ثاني أكبر المحميات الملكية في المملكة، إذ تمتد على مساحة نحو 91.500 كيلومتر مربع، ما يجعل أعمال الرقابة الميدانية ومتابعة الأنشطة داخل نطاقها مهمة مستمرة تتطلب حضورًا ميدانيًا متواصلًا لحماية مواردها الطبيعية والحفاظ على تنوعها الأحيائي.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة متكاملة تعمل من خلالها الهيئة على تعزيز الالتزام بالأنظمة البيئية، والحد من الممارسات التي قد تضر بالنظام البيئي، مثل الاحتطاب الجائر أو إشعال النار في غير المواقع المخصصة أو التعدي على الغطاء النباتي، وذلك عبر جولات ميدانية مستمرة تغطي مساحات واسعة من المحمية على مدى الساعة.
وتحرص الهيئة على دعم فرق الجوالين وتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة عالية من خلال تجهيزهم بالوسائل التقنية والميدانية اللازمة، إضافة إلى تطوير قدراتهم المهنية بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الحماية البيئية داخل المحمية، انسجامًا مع مستهدفات المملكة في الحفاظ على البيئة وتعزيز استدامة مواردها الطبيعية.
وعدّت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية جهود الجوالين خط الدفاع الأول لحماية البيئة الطبيعية داخل المحمية، وأن تفانيهم في أداء واجباتهم خلال الشهر الفضيل يعكس قيم العطاء والانتماء، ويجسد رسالة الهيئة في حماية الطبيعة للأجيال القادمة.