تجاوز إلى المحتوى

أمانة الحدود الشمالية تطلق مبادرتي “مدن الجمال الحضري” و”سفراء الأحياء” لتعزيز المشهد الحضري

فهد القحطاني 2 دقائق قراءة

أطلقت أمانة منطقة الحدود الشمالية مبادرتي “مدن الجمال الحضري” و”سفراء الأحياء”، ضمن برامجها المجتمعية الهادفة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية، وتحسين المشهد الحضري، ورفع مستوى الوعي والجاهزية، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والتعليمية والقطاع الخاص والفرق التطوعية المتخصصة.
وشهدت مبادرة “مدن الجمال الحضري”، بالتعاون مع الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، تنفيذ عدد من الأعمال الميدانية، شملت تحسين واجهات المدارس ودهان أسوارها، وزراعة الحدائق والمساحات الخضراء، إلى جانب مشاركة الطلاب والطالبات في الأعمال التطوعية والتوعوية المرتبطة بالمبادرة.
كما دشَّنت الأمانة برنامج “سفراء الأحياء”؛ الذي يستهدف بناء شبكة مجتمعية فاعلة داخل الأحياء، وتعزيز التواصل بين سكانها والأمانة، من خلال إشراك السفراء في رصد الملاحظات والتشوهات البصرية وتوثيقها ورفعها عبر القنوات المعتمدة، إلى جانب الإسهام في التوعية والمشاركة في المبادرات والفعاليات المجتمعية والتطوعية.
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة محمد سبتي، أن المبادرتين تهدفان إلى الإسهام في معالجة التشوهات البصرية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى الطلاب والطالبات، وترسيخ قيم المحافظة على الممتلكات والمرافق العامة، وتفعيل ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز الشراكة بين القطاع البلدي وقطاع التعليم والقطاع الخاص والمجتمع، إلى جانب تأهيل سفراء الأحياء وتطوير قدراتهم في مجالات الرصد والتوثيق والتواصل والعمل التطوعي، بما يمكنهم من أداء أدوارهم ميدانيًا، ودعم جهود تحسين المشهد الحضري والمحافظة على مكتسباته.
وفي إطار تعزيز الجاهزية المجتمعية، تضمنت الفعاليات ورشة متخصصة في الأزمات والطوارئ، بمشاركة الفرق التطوعية المتخصصة في الإنقاذ والطوارئ، تناولت مفاهيم الاستعداد والجاهزية وسرعة الاستجابة، وتنظيم الأدوار والمسؤوليات، وآليات التنسيق بين الفرق، وأهمية التدريب المستمر والفرضيات العملية.
وعقب الورشة، نُفذت فرضية ميدانية للأزمات والطوارئ، بهدف تحويل الجوانب النظرية إلى تطبيق عملي، وقياس مستوى التنسيق والاستجابة والعمل الجماعي، وتحديد فرص التحسين والتطوير؛ بما يعزز جاهزية الفرق التطوعية للتعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة وتنظيم.

فهد القحطاني

كاتب في صحيفة عين الإخبارية، يقدم محتوى إخبارياً ومقالات تواكب أبرز القضايا والموضوعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *