تشهد منطقة القصيم خلال شهر رمضان إقبالًا متزايدًا من الأهالي والزوار على ممارسة رياضة المشي في المماشي والحدائق العامة، وذلك في إطار حرص المجتمع على تبني أنماط حياة صحية تعزز النشاط البدني خلال الشهر الفضيل.
ويُعد المشي من أبرز الأنشطة الرياضية التي يفضلها السكان في رمضان، حيث يحرص الكثيرون على ممارستها بعد صلاة التراويح أو قبيل أذان المغرب، مستفيدين من الأجواء الرمضانية المعتدلة نسبيًا والتجمعات الاجتماعية التي تضفي أجواءً من الألفة.
وشهدت المماشي حضورًا لافتًا من مختلف الفئات العمرية، من شباب وكبار سن وأسر، الذين يجتمعون لممارسة المشي في بيئة آمنة ومهيأة، تسهم في تعزيز الصحة العامة وتحسين اللياقة البدنية.
كما أسهمت الجهود البلدية في تهيئة المرافق العامة وتوفير المماشي المجهزة بالإضاءة والخدمات الأساسية في تشجيع السكان على ممارسة الرياضة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة وزيادة نسبة ممارسة النشاط البدني بين أفراد المجتمع.
وفي جولة ميدانية لـ “واس”، أوضح عدد من الممارسين أن رياضة المشي أصبحت جزءًا من برنامجهم اليومي خلال رمضان، مؤكدين أنها أسهمت في رفع مستوى النشاط، والتقليل من الشعور بالخمول بعد الإفطار، وتحسين المؤشرات الصحية لديهم.
وقال أحد الممارسين: “أحرص على المشي لمدة ساعة يوميًا قبل الإفطار، ولاحظت تحسنًا في مستوى اللياقة وجودة النوم”، فيما أشار آخر إلى أن الانتظام في المشي ساعده على ضبط الوزن وتنظيم مستوى السكر في الدم، خاصة مع الاعتدال في الوجبات الرمضانية.
وأشاد الممارسون بالجهود التي تبذلها الأمانة والبلديات التابعة لها في تهيئة مسارات المشي والمتنزهات العامة، مؤكدين أن هذه الجهود أسهمت في زيادة الإقبال على ممارسة الرياضة.
