تابع صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، أعمال الخطة الإستراتيجية لإمارة المنطقة، وما تضمنته من مراحل تهدف إلى تطوير العمل المؤسسي، وتحديد الأولويات التنموية التي تعزز الدور الإشرافي والتنسيقي للإمارة بين الجهات الحكومية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، والاستفادة من الفرص التنموية التي تزخر بها المنطقة.
ووجّه سموه -خلال لقائه في مكتبه اليوم- اللجنة التنفيذية للخطة بإطلاق المرحلة الثانية من الخطة الإستراتيجية للإمارة، مؤكدًا أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز مسارات التحول الرقمي، لما لذلك من أثر في تطوير الإجراءات الحكومية ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وشدّد على أهمية تعزيز الشراكة مع المجتمع والقطاع الخاص، بوصفها ركيزة مهمة في دعم التنمية المستدامة.
عام
عرض الكلأمير نجران يتابع أعمال ومراحل تنفيذ الخطة الإستراتيجية لإمارة المنطقة
